مقالات رأي

أجراس فجاج الأرض عاصم البلال الطيب بعد الإنتصار على غانا الله يستر من منتخب الشرابين

*صديقاى وزميلاى اللاجئان ، محمد كمال وعبدالرحمن عيدروس يفتحان أخطر ملفات رياضة كرة قدمنا ، ملف الشراب ، والشراب فى سائر فهمنا بعيدا عن السياق اللغوى الأصيل هو السُكر ، والوصف لمن يجلب النحس والخسران ، فلان هذا شرّاب وسيجئ بخبرك ويرفع كثافتك ولن يتحقق مرادك فى حضوره وحتى من تتبعه عن بعد فما بالك عن قرب ، والفهم الآن يرتقى للجقم فى ظل الحرب ، وكلها معانٍ بعيدة عن أصل المفردة باشتقاقاتها، والخروج عن نصها يستحق مبحثا كبيرا وهو مسرح لذيذ حافل بالطرائف والغرائب ، والصديقان محمد وعيدروس شرابان من الدرجة الأولى ومغطسان حجر الهلال ستر الله عليه وفريقنا القومى المهدد بمنتخب الشرابين بقيادة الكابتن أبشر رفاى الذى يحرص الأخ مبارك البلال الهلالى القح على تجنب حضوره مباريات الأزرق ويحضه على الوجود متفرجا لأى مباراة طرفها الأحمر لقدراته المهولة فى شراب الفريقين والقومى ، يحدثنى رفاى بانه دخل بقالة متسوقا حمل منها ما لذ وطاب للأسرة ولدى الحساب رفض صاحب المتجر المبلغ مكافآة لشرابه للأحمر وفقا لمتابعته لكتابات مبارك البلال . ذات متابعتنا مباراة للهلال مصيرية مشفرة بمكاتب شركة اليوم ، دخل أحد الشرابين بامتياز مسبوق بدعاء الأهلة بعدم مجيئه ، فتبادلوا النظرات وسط تغافله عن عدم الترحاب به ، احتل مقعده وسط صمت ووجوم ، ولما هم بالتعليق على لقطة هبوا فيه بصوت واحد مطالبين بالسكوت لأنهم متفقين كذبا على عدم التعليق والإنفعال ، لينسحب بهدوء انسحابا لم ينجهم من تجرع مر الهزيمة*

*فطير ماسخ*

*ونتفق ما انتبهنا لتقدم فريق أو منتخب يمضى قبلها للأمام بصمت فى منافسة إلا وشربناه ولحقناه أمات اليتيم ، ويدعى كل منا على الآخر بأنه مليك الشرابين كإدعاء الأخ الهلالى محمد كمال للعيدروس فى منشور عام بالفيس ، بأننا من كبار الشرابين مع مطالبة بعدم متابعة مباراة الثنائية بين السودان وغانا ، وخشيت على أبناء صقور الجديان من علو كعب المتابعة من الشرابين والشرابات ولكن أثبت أبناء السودانى بالحب الغانى الأصل كواسى ابيا ، أن لغة الشرابين تبرير فطير ماسخ بدون لبن للخسائر والهزائم والخروج من المنافسات فى المراحل الاولية وفى الامتار الأخيرة لضعف الإستعداد وعدم التوافر على المطلوبات . عدة أسباب لتقدم المنتخب افريقيا ، المهنية العالية لكواسى أبيا من يبدى حبا للسودان معلنا مزدان الآن بالتعاطف مع حالنا بسبب الحرب اللعينة والتمسك بالإستمرار ولو عرض عليه تدريب منتخب بلاده كما نتصور ، والإنتصار المحقق بالثنائية على منتخب أبناء بلده ، برهان على علو كعب المهنية ودليل على الإستفادة من تنقله بين أرجاء انديتنا وبلدنا مدربا محترفا محبا ، وعلى طبق من ذهب تواتيه الآن فرصة نادرة وليدة تداعيات الحرب ، مدربون كالمصرى حسن شحاته ، يبرعون فى المنافسات المجمعة وشبهها ، ويفلحون فى تحقيق الإنتصارات بالمعسكرات الطويلة الممكنة من الوقوف على الإستعداد النفسى والبدنى للاعبين ، والحرب الآن تفرض معسكرا تجميعيا طويلا يتلملم فيه أبناء صقور الجديان تحت أعين ابيا المحترفة ، والنتيجة انضباطية عالية و ارتفاع فى معدلات اللياقتين البدنية والذهنية و إستيعاب الخطط داخل الغرف وعلى خطوط التماس وتطبيقها بحرفية تمتص المفاجآت الميدانية لدى التبارى مع الخصوم ولو بحجم غانا ، التدريب المتكامل هاهو يثبت الآن لفريق الشرابين ، ان التخطيط السليم مع توافر عناصر بعينها تلائم مدرسة مدرب مقتدر تكفل نتائج طيبة ، تتشابى معها الآن بحثا عن الإنتصار ، هامات السودانيين لمنصات التتويج الأفريقى للمنتخب القومى والهلال الأفريقى الذى يتمتع كذلك بمدرب و معسكر مثالى يحقق التجانس والتكامل لتحقيق النتائج ، على كل ، الله يكذب شينة الشرابين والشرابات هذه الجولة ونظفر بتتويج أفريقى يحدث فارقا ويخفف من آلام الحرب على شدتها وقسوتها ، و حسبنا من استمرار مشاركاتنا فى المنافسات الخارجية ، الإعلان عن وجود السودان دولة بين العالمين بمؤسساتها ورائدتها القوات المسلحة رغم انف عديمة العنوان حرب التخريب . دعواتنا لأبناء كواسى أبيا بالتغلب على منتخب الشرابين*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى