أجراس فجاج الأرض عاصم البلال الطيب عقاريون واستبدال العملة الجدوى

*يشمر العاملون على البنك العقارى التجارى ، عن سواعد الجد فى مرحلة الحرب تخفيفا لضرها وإستعدادا لما بعدها ، مهما طال الأمد ، ويبدون الآن على أتم الإستعداد لنصرة سياسة بنك السودان المركزى لإستبدال العملة بعد صبر واناة المحافظ برعى رجل الصيرفة الثابت على مهنيته المقنتع بجدواها ، الراكز فى وجه حملات ضده متعددة الأشكال ومختلفة الأغراض ، و لا تقوم على سيقان لرفع دعوة تقاضٍ ، وصلتى بالبنك العقارى متصلة بحقبة نزوحى ببورتسودان ، ومن ارزاقنا التردد على إستراحة العاملين فوق سطوح مقر البنك ، لزيارة النازح المستضاف هناك الصديق الزميل عابد سيد أحمد ، من تربطه بالعقاريين صلات مهنية إمتدت لأعوام ثمانية مستشارا إعلاميا ، ولأريحية سكان الإستراحة ولطافتهم ، اتخذنا منها خلال ساعات النهار موئلا للراحة والإستجام خاصة فى نهارات صيف البورت الغائظة ، ابتدأنا بالمغادرة عند الساعة الثالثة لإخلاء الأسرة لأصحابها ، ولاحقا وبعد اكتشاف دوامهم حتى قبيل ساعات المغرب زدناها للخامسة بعلمهم ورضائهم ، والشاهد أننا شهود على الجهود المبذولة من قبل العاملين ، لإستعادة طبيعة بنكهم لأفضل من سيرتها وتجاريتها الأولى واهدافها الكبيرة ، زوادة العقارية الإعمارية ، هدف وروح الإنشاء الأصيل منذ ستين القرن الماضى ، وتحل الآن ساعة وذروة إحتياج البلاد للمصرف معيدا لبناء المدمر ومطورا للمفاهيم العقارية فى العاصمة والولايات من حيث ينتهى الآخرون*
*الكتلة*
*البنك العقارى التجارى أحسن الإستعداد لعملية إستبدال العملة ، بتشكيل فريق عمل ذات طبيعة خاصة ، مستفيدا من سياساته المرنة ، ولم يغفل البعد الرقابى والغفلات فى ثوانى تهزم إستعدادت السنين ، والبنك مشهود بالإنضباط المصرفى والوعى بضرورة الإمساك بتلابيب الكتلة النقدية ووجودها باتزان بين الأيادى وخزائن الحفظ العام ، حفظا فى أعمال ومشاريع وتماويل لتدوير الأموال لتغطية قيمة طباعتها وتكلفتها العالية ، فالأوراق النقدية بعد الطيع مجرد رزم ورقية ، وبعد التنويت والتوزيع للتداول ، أموال مقابل تغطية ملموسة ، تحققها كفيل بإعلاء روح الإنتاج وتعزيز المداخيل بأعمال وخدمات منجزة على رؤوس الأشهاد . وإسهام البنك العقارى فى عملية الإستبدال ، يفتح الأبواب لسياسات مصرفية جديدة دون تحكم مطلق فى الكتلة النقدية وإدارتها بما يحقق القيم الحقيقة النقدية مقابل الثروات والخدمات المالية ، ويحفظ لإدارة بنك السودان وقيادتها التريث فى عملية الإستبدال تحقيقا للعدالة ، منحا لأصحاب الأموال المقبوضة للإستفادة منها أو إدخالها فى الدورة المصرفية ، وبعد الإنتظار وتحمل التبعات والحملات ، تم اتخاذ قرار الإستبدال الجزئى تعزيزا لقيم العدالة ، والبنك العقارى أحد ركائر تنفيذ السياسات النقدية والمالية لتعم فائدتها فى كلية الإقتصاد*
*التطبيق*
*مدير عام البنك العقارى يشرف بنفسه على عملية الإستبدال قائدا للجنة الإستلام والرقابة والتنسيق مع الجهات الأمنية ذات الصلة لمنع الممارسات السالبة المحتملة ، ويعلن امام لجنته الطوافة لمتابعة عملية الإستبدال ، الإستعداد للمساهمة مع الآخرين فى مرحلة الإعمار ووضع لبنات البنى التحتية ، التى تنقل العاصمة وسائر المدن بالولايات وحتى القرى لمصاف العالمية المنشودة بعد الحرب ، ويبشر باقتراب إصدار البنك العقارى لتطبيقه الإلكترونى تعزيزا لأهداف إستبدال العملة والعلمية بمصير الكتلة النقدية المطبوعة ، لخفض معدلات التضخم والسيطرة على سعر الصرف ومن ثم المحافظة على الوضع الإقتصادى ، اهم عوامل الإستقرار السياسى ، يستحق العقاريون التحية والتقدير على ما يبذلون من جهود ، متغلبين على صعاب المرحلة وتحدياتها ، وشكرنا موصول لكل رصفائهم فى البنوك العاملين منهم والمرابطين عن بعد ، محرومين من أداء اشغالهم بسبب تأثر ولاياتهم ومناطقهم بالحرب ، الفارضة للواقع القائم مجبرةً على إستبدال العملة جزئيا لتمكين البعض للإحتفاظ بأصولهم المالية ، والإستبدال تقتضيه الازمات الإقتصادية الكبرى جراء الحروبات والكوارث وقد يبلغ احيانا مرحلة الإحلال باستخدام عملة دولة مجاورة حتى بلوغ مرحلة التعافى ، فالإستبدال الحالى مؤشر على محاصرة تداعيات الأزمة ونتائجه رهينة بالإستجابة التى يعمل العقاريون ورصفاؤهم على تحقيقها كما هو مخطط لها ، ويبقى حصاده المأمول رهين بالوصول للنتائج المرجاة وعافية ملموسة تدب فى شريان الآقتصاد ، يستشعرها المواطن سقيا ولقمة وعيشة هينة ولينة*



