مقالات رأي

أخر العلاج خالد فضل السيد إكتشافات البروفيسور مها الكردفاني العلمية تستحق الإشادة

عندما نكون في حضرة النوابغ والعلماء والباحثون والخبراء والعلماء السودانيين الذين يقومون بتطوير ابحاثهم وابتكاراتهم العلمية والادارية لمصلحة البشرية يبقي القلم عاجزا عن الوصف أو التعبير فمهما كتبنا عنهم لا نستطيع أن نوفي أمثال هؤلاء الافذاذ حقهم أو نعكسها كما ينبغي و بالقدر المطلوب ولكن بالرغم من ذلك نكتب عنهم توثيقا للاجيال القادمة واشادة لاعطاء كل ذي حق حقه فهو الواجب الذي تمليه علينا ضمائرنا وشرف المهنة نكتب عنهم حتي يكونوا نبراسا تقتدي بهم الاجيال النابغة الحالية والقادمة التي تسير وتمضي في درب التفوق والنجاح .
سبب سعادتنا وسرورنا اليوم وهو ذلك البحث الجديد الذي قامت به البروفيسور مها الكردفاني الأستاذة بقسم علم النبات – كلية العلوم جامعة الخرطوم.
حيث تم البحث مع العلماء الأجانب فى منطقة بنقنارتى فى الشمالية لأول مرة سجلت حشرات تؤثر على بذور النباتات
ودون ذلك فى البحث المنشور باسم اول اكتشاف – دليل اثرى -نباتى على اصابة بذور نباتات السنط بخنافس البروشيد بموقع بنقنارتى الأثري فى السودان .
وقد ساهمت بروف مها بشكل فعال في الورقة البحثية المنشورة مؤخراً في المجلة العالمية المرموقة ScienceDirect.
مشاركة كوادرنا الوطنية في مثل هذه الابحاث والاكتشافات العالمية ليس مجرد إضافة للسيرة الذاتية لهم بصفة خاصة بل هي رفع لإسم السودان في المحافل الدولية ولكل العلماء والباحثين العرب والأفارقة بصفة عامة .
هذا الاكتشاف للبروف مها الكردفاني على الإنجاز البحثي الأخير الذي شاركت فيه لم يكن الاول لها حيث شاركت من قبل
وكانت لها مساهمات بارزة في تلك الاكتشافات العلمية المذهلة التي حققتها مع مجموعة من علماء بلادي الذين استطاعوا رغم الظروف والصعاب ان ينجحوا في اكتشاف علاج لمرض نقص المناعة ( الايدز ) مع اخرين من الدول الصديقة التي تتعامل مع البلاد في مجال الابحاث العلمية والذين عملوا في ظروف بالغة التعقيد حتي رأي هذا العقار النور
والذي ساهم فيه فريق بحثي بجامعة الخرطوم والذين أعلنوا عن توصلهم إلى دواء جديد لعلاج مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) بقيادة بروفسير مصطفي ادريس من كلية الطب و شاركت من ضمنهم في تطوير العقار البروفيسور مها الكردفاني من كلية العلوم بجامعة الخرطوم والدكتور خالد محمد الأمين والبروفيسور شوجو ميسومي من جامعة كوماموتو ضمن تعاون علمي امتد لسنوات شمل ورش عمل مشتركة ومقابلات ميدانية مع معالجين تقليديين في السودان .
نجح ذلك البحث بعد سنوات من العمل العلمي المشترك مع باحثين من جامعة كوماموتو اليابانية
في إنجاز وصف بانه غير مسبوق في تاريخ البحث الطبي السوداني وقد ملأ صداه كل أنحاء العالم وحقق اكثر من 98% من مجمل الأبحاث المنشورة.
انه فخر واعتزاز ليس للدكتورة مها الكردفاني ولجامعة الخرطوم بصفة خاصة بل لكل الباحثين و الجامعات السودانية والعربية بصفة عامة .
ومن المؤسف حقا ان نشاهد امثال هؤلاء العلماء والخبراء والباحثين السودانيين يكرمون خارجيا من دول كبري ومن قيادات الدول العليا بأرفع الأوسمة والانواط لمجهوداتهم العلمية الرفيعة في البحوث العلمية العالمية التي تفيد البشرية بل بعضهم تم منحه جنسية البلد الذي يقيم بها تكريما وتقديرا له بينما لايجدون مثل هذا التكريم الذي يليق بهم في وطنهم الذي يحتاج الي أفكارهم النيرة ونبوغهم هذا في التنمية والتطور .
نامل من الدولة ان تقوم بتكريم امثال هؤلاء الباحثين والخبراء والعلماء الافذاذ بداخل البلاد اوخارجها وكذلك الجامعات المتفوقة في مجالات الابحاث العلمية فهو يعتبر واجب وطني اذ يعتبر ذلك بمثابة قلادة شرف لكل من أبدع واجتهد في مجالات البحث العلمي والأكاديمي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى