أخر العلاج خالد فضل السيد مبادرة كعبة المضيوم لعلاج مشكلة السودانيين العالقين بدولة قطر تجد الاستحسان.

الاعمال الجليلة والخيرية خصوصا التي تاتي في اوقات المحن والشدائد تظل خالدة في الاذهان لدورها في حل المعاضل في الاوقات المناسبة التي يحتاجها المرء في تلك اللحظات .
ومن باب من لايشكر الناس لا يشكر الله كان لزاما علينا ان نذكر هذا العمل الخيري الكبير للتاريخ ولارتباطه بمواطنيين سودانيين خارج الديار والوطن .
ومثل هؤلاء الرجال
الخيريين الذين يفعلون العمل لوجه الله تعالي قال فيهم رسولنا
الكريم ( ص ) رايت اقواما من امتي يمرون علي الصراط كالبرق الخاطف نورهم تشخص منه الابصار لاهم بالانبياء ولا الشهداء انهم اقوام تقضي علي ايديهم حوائج الناس.
هذا الرجل الخلوق رجل البر والاحسان الذي اجبرنا باعماله الجليلة للكتابه عنه لوقوفه مع السودانيين في المهجر في دولة قطر الشقيقة هو صباح نادر الهاجري وهو قطري الجنسية الذي قام بحلحلة مشاكل وتوفيق اوضاع السودانيين العالقين بدولة بقطر الشقيقة الذين لم يتمكنوا من استخراج بطاقات الاقامة التي تتعلق بالشركات التي استقدمتهم وذلك عبر مبادرة ( مبادرة كعبة المضيوم ) والتي تقودها شركة (كيو فاست) التي تولت الاتصال والتنسيق مع الجهات المختصة بالدولة التي وجّهت بالتعامل مع شركة (جسور) والعمل بهدف تصحيح الأوضاع والتوظيف للسودانيين الذين لم يتمكنوا من استخراج بطاقات الإقامة بأسباب تتعلق بالشركات التي استقدمتهم حيث قام بالاتصال والتنسيق مع وزارة الداخلية وعدد من الشركات حتي تمت حل مشكلتهم وتوظيفهم.
وقد جدد السودانيين هنالك
ثقتهم في المبادرة مؤكدين أنها تمثل لهم طوق نجاة بتصحيح أوضاعهم وتوظيفهم .
الان لسان حالهم يلهج بالشكر والثناء لهذا الرجل الذي بعمله هذا اكد ان امة محمد والامة العربية مازالت بخير ( كمثل الجسد الواحد اذا اشتكي مته عضو تتداعي له باقي الجسد بالسهر والحمي )
التحية من هنا نسوقها لدولة قطر الشقيقة حكومة وشعبا ولرجل البر والاحسان صباح نادر الهاجري الذين كانت لهم وقفات مشرفة مع السودان وشعبه في اوقات المحن والشدائد .



