إبر الحروف عابد سيداحمد مااثارته الاسافير وبيان الامدادات ونفى الوزير !!

* بعد الغبار الكثيف الذى أثير من خلال الاسافير حول زيارة وزير الصحة د. هيثم محمد ابراهيم للامدادات الطبية ومفاجاته هناك بتكدس ادوية حمى الضنك بكميات كبيرة داخل مخازنها والاتهامات التى طالتها بانها من خلقت الازمة بفعل فاعل
* تواصلت مع وزير الصحة د. هيثم محمد ابراهيم لاجلاء الحقائق والذى نفى لى صحة مااثير وقال ان الصورة التى نشرت خلال زيارته ليست لادوية حمى الضنك التى تعتمد على المحاليل الوريدية ودربات البندول وانها لكميات من امصال لقاح خاص بالاطفال وان كميات الادوية الخاصة بحمى الضنك الموجودة بالامدادات معلومة للوزارة ويرصدون انسيابها للولايات وانه كان قد رافق الفريق ابراهيم جابر عضو السيادى رئيس اللجنة القومية العليا لتهيئة البيئة بالخرطوم قبل ايام لمخازن الامدادات ووقفا على مابها كما وقفا على الموجود بمخازن ولاية الخرطوم وجاء التوجيه بتوسيع دائرة المرافق الصحية العاملة فى علاج حمى الضنك والتى كانت تصلها المحاليل ودربات البندول ويتم العلاج بها مجانا كما تم التوجيه بتوفيرها بالصيدليات والذى بدا بالفعل
* وعقب محادثنى مع الوزير اطلعت على بيان مطول من الصندوق القومى للامدادات حول مااثير عن ازمة الدواء واتهامها باخفائه للاضرار بالمرضى
* البيان الذى شرحت فيه الامدادات دورها فى ادارة نظام الامداد القومى للادوية على مستوى البلاد وتوفيره بالجملة مركزيا وتوزيعه على فروعها بالولايات والتى تتولى بدورها بحسبها صرفه للمرضى بالمرافق الصحية وفقا للسياسة الصحية القومية القائمة على اللامركزية بهدف تحقيق العدالة و ان ولاية الخرطوم تعتمد فى توفير وتوزيع الادوية على مرافقها الصحية على صندوق الدواء الدائرى الخاص بها والمستقل عن الصندوق القومى وانه بموجب الشراكة التى تمت قبل الحرب بين الصندوقين سلمت الامدادات الصيدليات التى كان يديرها الصندوق القومى داخل الولاية له بصفته الجهته المختصة
* وقد اسهبت الامدادت فى بيانها فى شرحها للعلاقات والاجراءات
* ومن شرح الامدادت ومن افادات الوزير ومااثارته الاسافير يبقى المهم والمطلوب ان المواطن المغلوب على امره يريد توفر الدواء بالمستشفيات والمراكز والصيدليات حتى لايستمر معانيا من المرض ومعانيا من الحصول على الدواء
* كما يامل فى الاسراع فى القضاء على نواقل المرض وانتهاء الوباء



