اخر العلاج . خالد فضل السيد رابطة الاعلاميين الوافدين بشندي الانجاز في زمن الاعجاز

عندما نكون في حضرة النوابغ تتوه الكلمات ويبقي القلم عاجزا عن الوصف فالانجازات تتسارع الخطي في كل لحظة فنعجز عن ملاحقتها لكثرتها فاصبحت تعبر عن نفسها وحدها بعد ان بعد ان تسيدت المشهد
ولم تترك لنا مساحة للتعبير عليها فمهما كتبنا عنها لا نستطيع ان نوفيها حقها ونعكسها كما ينبقي و بالقدر المطلوب كما هي علي ارض الواقع ولكن بالرغم من ذلك نكتب فيها توثيقا واشادة لاعطاء كل ذي حق حقه فهو الواجب الذي تمليه علينا ضمائرنا وشرف المهنة لانها تعتبر رمز عزة وفخر ينبقي ان نكتب عنها لتكون نبراسا يقتدي بها في العمل الاعلامي.
الحديث عن انجازات الاعلاميين الوافدين بمحلية شندي في المجال الاعلامي كثيرة ومتعددة لا تعد ولا تحصي سواء في التغطيات الاعلامية او المحاضرات التوعوية مما جعلنا نحتار بايهما نبدا فالمستوي الذي ظهرت به الرابطة لم ياتي من فراغ او وليد اللحظة بل من مجهودات عظيمة بذلها المكتب التنفيذي للرابطة بقيادة الاستاذ الياس عبدالرحمن وبقية الكوكبة النشطة من الاعلاميين التي تعمل بروح الفريق الواحد مماساهم في تطوير العمل الاعلامي .
ولم يتوقف الانجاز عند ذلك بل ساهمت الرابطة في تغطية كل الانشطة و اخبار مدينة شندي وكذلك المشاركة في اصدارات عدد من النشرات الالكترونية التي تعتبر نافذة لمدينة شندي مما انعكس ايجابيا علي العمل الاعلامي بالمدينة وساهم في تطوير فحوي ومستوي الرسالة الاعلامية .
ومن المشاهد الاخري التي تستحق الوقوف عندها والاشادة بها هي اتجاه الرابطة للعمل الخدمي والاجتماعي حيث كان لها دور بارز في ذلك وانجازاتها في هذا الجانب كثيرة ومتعددة لايمكننا حصرها هنا لكثرتها وان تحدثنا عنها لا يمكننا رصدها في هذه المساحة فهي تتحدث عن نفسها من خلال رؤيتها بالعين المجردة .
وفي قمة انشغالها بالتطوير والعمل الاعلامي لم تنسي الرابطة دورها الوطني تجاه البلد في حرب الكرامة فقد لعبت دورا بارز بمدينة شندي في التعبئة والاستنفارات التي انتظمت ولاية نهر النيل بسبب الحرب التي شنتها مليشيا الدعم السريع ضد الوطن والمواطنيين والقوات المسلحة وقد تم التعاون في هذا المجال الاعلامي مع الاعلام الحربي الذي يمثله التوجيه المعنوي بالفرقة الثالثة مشاة بشندي بصفته الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة وبصفتهم جزء من المنظومة الاعلامية التي تم تكوينها لدحض الشائعات فتم توحيد الرسالة الاعلامية والخطاب الاعلامي مما ساهم في صد الهجمات الاعلامية الشرسة من مليشيا الدعم السريع وابطال مفعولها عبر التوعية المجتمعية باستخدام وسائل النشر والتوعية المباشرة عبر المحاضرات والندوات و المساجد واماكن التجمعات العامة وقد نجحت الخطة في تفنيد الاكاذيب والتصدي للشائعات التي يطلقها اعلام التمرد الضلالي.
ومؤخرا نظمت رابطة اعلاميو الخرطوم الوافدين بشندي محاضرة توعوية بالتعاون مع ادارة الثقافة والاعلام والاتصالات بمحلية شندي ومنظمة جسمار المعنية بمكافحة مخلفات مابعد الحرب والتي تناولت مخاطر مخلفات مابعد الحرب خصوصا بعد العودة الغير امنة للمناطق المحررة التي لم تتم نظافتها بالكامل من قبل الاجهزة المختصة والتي شرفها مدير ادارة التوجيه المعنوي ومدير ادارة التدريب بالفرقة الثالثة مشاة بشندي .
ومما يميز رابطة اعلاميو شندي الوافدين انها تضم في طياتها كل الوان الطيف الاعلامي بمختلف تخصصاته مما شكل جسم اعلامي متكامل ففيهم الصحفي والاذاعي والتلفزيوني ومقدم البرامج والمصور والمخرج والمحرر وهذا في حد ذاته ساهم في نجاح العمل الاعلامي بالفرعية وساهم في نشر الرسالة الاعلامية بالصورة المثلي وكان سببا من اسباب التفوق والنبوغ .
نعلم ان هذا العمل الذي تحقق لم يكن وليد الصدفة انما بجهد وتكاتف الجميع والحادبين علي امر هذه المدينة المعطاة شندي فقد كانت لوقفة وزارة الثقافة والاعلام والاتصالات والمحلية بشندي الاثر الكبير في هذا النجاح الذي تحقق بوقوفهم خلف الرابطة والاعلاميين وتذليل الصعاب التي واجهتهم .
فقد اهتمت محلية شندي بالجانب الاعلامي بمختلف انواعه بصفته القطاع المؤثر في عكس الوجه المشرق للمدينة والولاية خصوصا وانها تتجه الي الاستثمار وتنمية القطاع الاقتصادي و تحتضن في اراضيها اهم المواقع الاستراتيجية والسياحية كشلال السبلوقة بحجرالعسل واهرامات البجراوية بكبوشية .
التحية للاعلام الوافد والمحلي بمدينة شندي وولايه نهرالنيل ولكل مدراء وزارات الثقافة والاعلام بالولاية الذين عملوا بتناغم وانسجام تام مع الاعلام الوافد مما انعكس ايجابيا علي العمل الاعلامي بمدينة شندي بصفة خاصة وبولايه نهرالنيل بصفة عامة .
وحتي تكتمل الصورة نامل من السيد المدير التنفيذي لمحلية شندي ومدير عام وزارة الثقافة والاعلام والجهات ذات الصلة والذين نعلم انهم لم يقصروا تجاه هذه الفرعية ولكن حتي يعمل هؤلاء الاعلاميين بكل طاقتهم القصوي ويقدمون كل مالديهم من خبرات يجب توفير البئية الاعلامية الخاصة بهم من مكتب يليق بمقامهم وخلافه حتي يتمكنوا من العمل بالصورة المثلي وعكس الوجه المشرق لمدينة شندي بعد وضعوا بصماتهم واضحة في مدينة شندي لاينكرها الا مكابر والتي وجدت الاشادة من المسؤولين والدستوريين بالولاية وتشهد لهم اعمالهم الاعلامية بذلك .
حقيقة هذه الانجازات والعمل الرائع يعتبر مصدر فخر واعزاز ليس لرابطة الاعلاميين الوافدين وحدهم وانما قلادة شرف لكل الاعلاميين الوافدين بولاية نهر النيل بصفة عامة وللاعلام الوافد بمدينة شندي بصفة خاصة.
كيف لا وبهذه الرابطة زملاء اعلاميين مخضرمين وكتاب واذاعيين ومقدمي برامج تلفزيونيين ومعدين ومصورين واخرين من مختلف التخصصات الاعلامية ورموز تطوع الكلمات لتخط بها مواد شيقة تعجب المتلقي .
حقيقة نحن ليس في مقام يجعلنا نقيم هذه الاعمال والانجازات بصورتها المثلي التي تمخضت عنها هذه الانجازات التي يشار اليها بالبنان ولا نستطيع تقيم تلك الاقلام الفذة التي تقف خلف هذه الانجازات والعمل الكبير وانما من باب الواجب الذي تمليه علينا شرف المهنة واعطاء كل ذي حق حقه .
وفي هذه السانحة ليس لنا الا ان نقول لرابطة اعلاميو شندي الوافدين سيروا علي بركة الله لعلها تكون فاتحة خير لانجازات اخري تضاف الي سجل الرابطة الاعلامي .



