
تقرير ..ابوبكرمحمود
لايختلف إثنان حول الطريقة التي كانت تتبع في ايجارات المنازل والشقق المفروشة بالعاصمة الخرطوم وبعض المدن بالولايات الكبري
العفوية واامجاملة وعدم التدقيق في بيانات النزلاء واللهث وراء العمولات ومقدمات
الايجارات جلها تمثل ثغرات جعلت من المنظومة العقارية خاصة في الاحياء الراقية مخترقة من شبكات تزوير وأجانب
في شكل عصابات وباتت النزل والشقق ملاذا للمخدرات والدعارة المقننة والشواهد والضبطيات من قبل جهات الاختصاص كانت واضحة وادلة دامغة توكد ان هناك ممارسات تتم خلف ستار وفي كثير من الاحيان كانت السلطات في قمة اليقظة
في ذلك الوقت كانت هناك الغرفة الفرعية للمكاتب العقارية وشعبة الشقق المفروشة تقوم بادوار واضحة
ابرزها احاطتها بعضوية
اصحاب المكاتب العقارية وتسجيلهم عبر بطاقات رسمية وضوابط مشددة
واستمارات للوافدين والنزلاء مع التشدد مع الاجانب باعتبار أنهم في كثير من الاحيان يمثلون اس البلاء
الان تعود الغرفة الفرعية الي الاضواء مجددا وإن مهمتها هذه المرة ستكون عظيمة ولاتقبل اي تهاون لان السودان ما بعد الحرب يختلف عن سودان ماقبل الحرب
الايجارات والسكن
وضوابطه لابد ان تكون اجراءاته دقيقة وحازمة
يكفي توغل الخلايا النائمة في كثير من الولايات واختيار مواقع
استراتيجة لضرب المدن بعد اغراء الملاك بعروض يسيل لها اللعاب الان ماعادت الامور كما في السابق بحيث لايترك الحبل علي القارب في شان تكسين وايجارات المنازل
الوسطاء بالمكاتب العقارية في امس الحوجة الي تحديث البيانات ومراجعة كل صغيرة وكبيرة مع جهات الاختصاص حتي لاتقع الفأس في الراس
ثمة تدخلات من جهات صارت لاعلاقة لها الان بالغرفة الفرعية للمكاتب العقارية وشعبة الشقق المفروشة بولاية بعد ان تم تجميد الغرفة السابقة بقرار رسمي من
المسجل العام لتنظيمات العمل وإن الغرفة المجمدة كانت تتبع لفترة قحت التي تعد من ابرز الداعمين التمرد
تحذيرات اطلقتها الغرفة الفرعية الحالية للمجمدة
ولوحت باتخاذ اجراءات قانونية تجاهها حال التصريح بأي اخبار تتعلق بالغرفة أو الترويج لاي نشاط يتعلق بالشان العقاري
الغرفة الحالية كانت لديها حملات مع جهات الاختصاص تزامنت مع احتفالات راس السنة الميلادية وذلك بمراقبة
اي انشطة مشبوهة وغيراخلاقية بالشقق
باعتبار انها في كثير من الاحيان صارت مرتعا للمخدرات والخمور والدعارة وإن معظم الضحايا شباب فضلا عن جرائم التزوير وغسل الآموال والجرائم العابرة الحدود
يري مراقبون ان الخرطوم اليوم ماعادت
كالسابق وإن امر السكن الان سيختلف عما كان لم تعد هناك فوضي ومجاملة والكرة الان في ملعب السلطات المختصة والاجهزة الأمنية والغرفة الفرعية



