الأخبارمحلية

تستهدف 4مليون و300الف طفل الصحة تعلن اكتمال الاستعدادات لإنطلاقة حملة شلل الأطفال في 7ولايات الاثنين المقبل

الخرطوم :وكالة نيوز

أعلنت وزارة الصحة الاتحادية اكتمال الترتيبات والاستعدادات لإنطلاقة الحملة القومية للاستجابة لوباء شلل الأطفال الاثنين المقبل الموافق 27 أبريل 2026 وتستمر لمدة أربعة أيام باستهداف 7ولايات هي الخرطوم، الجزيرة، سنار، النيل الأبيض، كسلا، القضارف، وشمال كردفان وتستهدف الحملة الأطفال من عمر يوم حتى خمس سنوات عبر التطعيم من منزل إلى منزل، بهدف تعزيز المناعة ضد فيروس شلل الأطفال المتحور وضمان سلامة الأطفال.

وكشف مدير برنامج التحصين الموسع الأستاذ إسماعيل العدني في اللقاء التنويري للإعلاميين بقاعة الوزارة الذي اقامته الإدارة العامة للرعاية الصحية ممثلة في إدارة تعزيز الصحة كشف العدني عن ظهور الفيروس المتخور  في دول تشاد واثيوبيا ومصر وباكستان وحذر من انتقاله للبلاد واكد العدني أهمية الحملة وقطع بأن السودان خالٍ من فيروس شلل الأطفال البري منذ عام 2009م، إلا أن الفيروسات المتحورة والوافدة ما زالت تُرصد عبر العينات في الصرف الصحي، مما يستدعي الاستجابة السريعة عبر التطعيمات ونظام الترصد. وكشف أن الحملة تستهدف أكثر من أربعة ملايين وثلاثمائة ألف طفل، مؤكداً استعداد البرنامج لتطعيم جميع أطفال السودان بالتنسيق مع الشركاء والمانحين.

من جانبه، رحب ممثل إدارة تعزيز الصحة الاتحادية،الاستاذ زكي حسين إدريس بالإعلاميين المشاركين في الورشة، مؤكداً أن دور الإعلام أساسي في إنجاح الحملة من خلال رفع الوعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول اللقاحات، مشدداً على أن كل طفل يتم تطعيمه هو خطوة نحو مستقبل صحي وآمن. كما دعا إلى توحيد الرسائل الإعلامية وتطوير أدوات فعالة للوصول إلى المجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر.

وفي ذات السياق، أشاد ممثل منظمة اليونيسف حبيب علي حبيب بدور الإعلام في تعزيز الوعي بأهمية التطعيم، مؤكداً أن اللقاحات معتمدة من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الاتحادية، وداعياً إلى إيصال الرسائل الصحيحة للمواطنين والعمل معاً من أجل سودان خالٍ من شلل الأطفال.

واختتم اللقاء بعرض توضيحي قدمه الأستاذ محمد أبوالقاسم مبارك من إدارة تعزيز الصحة حول استراتيجيات تعزيز الصحة ودور الإعلاميين في دعم الحملة، مؤكداً أن نجاحها يعتمد على تكامل الأدوار بين الوزارة والشركاء والإعلاميين لحماية الأطفال وضمان مستقبل صحي وآمن لهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى