
الجزيرة – وكالة نيوز
شهدت امتحانات الشهادة المتوسطة هذا العام بولاية الجزيرة حادثة أثارت قلقاً واسعاً وسط الأسر التربوية، بعد تسجيل خطأ إداري وصف بالفادح في نتيجة إحدى الطالبات، في واقعة أعادت إلى الأذهان مأساة الطالبة عائشة التي شغلت الرأي العام في وقت سابق.
فقد تفاجأت الطالبة براءة كريم الدين مبارك الخليفة وأسرتها بعد إعلان النتائج بعدم إدراج نتيجة مادة التربية الإسلامية ضمن نتيجتها النهائية، وورود اسمها في استمارة الغياب الخاصة بالمادة، رغم أنها أدت الامتحان حضورياً شأنها شأن بقية المواد.
واكدت اسرة الطالبة ل (وكالة نيوز )بان براءة من ذوي الحالات الخاصة، وجلست لامتحانات الشهادة المتوسطة بمدرسة أم المؤمنين بالجديد الثورة بمحلية الكاملين، برقم جلوس (32017)، وبحسب النتيجة المعلنة التي خلت من مادة التربية الإسلامية فقد حصلت على 181.5 درجة، وهي نتيجة لا تعكس مستواها الحقيقي بسبب إسقاط إحدى المواد الأساسية.
وأدى هذا الخطأ إلى إحباط نفسي كبير للطالبة وأسرتها التي بذلت جهوداً كبيرة لمساندتها في تجاوز هذه المرحلة المهمة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي أجريت فيها الامتحانات.
ويرى تربويون أن ما حدث لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، حتى في ظل تبعات الحرب، لأن امتحانات الشهادات تمثل ركيزة للثقة في النظام التعليمي، وأي خلل فيها ينعكس سلباً على مصداقية النتائج وطمأنينة الطلاب وأسرهم.
وطالبت اسرة الطالبة براءة وزارة التربية والتعليم في ولاية الجزيرة بضرورة التدخل العاجل لتصحيح الخطأ، وإنصاف الطالبة، ومراجعة الإجراءات الإدارية بالمدرسة، مع محاسبة المتسببين حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث التي تمس مستقبل الطلاب وحقوقهم التعليمية.



