الأخبارمحلية

جهود متصلة لتطوير الخدمات ….وزارة الصحة بالنيل الأبيض مساع مستمرة من أجل النهوض بالقطاع

 

جهود كبيرة ظلت تبذلها وزارة الصحة بولاية النيل الابيض من أجل تحسين الخدمات الصحية في مختلف أنحاء الولاية، بجانب مساعيها المتصلة في توطين العلاج بالداخل والتوسع في مراكز ومستشفيات الخدمات العلاجية وذلك في إطار جهود واهتمام حكومة الولاية بتوفير العلاج لمستحقيه في مناطق المختلفة.
وقامت وزارة الصحة بالولاية بتوفير أجهزة تشخيصية ومعملية متطورة وأجهزة جراحة عظام وأجهزة تخدير وأجهزة موجات صوتية.
(٦) مراكز لغسيل الكلى….
وفي مجال غسيل الكلى عملت وزارة الصحة بالولاية علي توفير عدد من المراكز حيث ، يوجد بالولاية ستة مراكز في كل من (كوستي، ربك، الدويم، تندلتي، شبشة، القطينة) وتقدم أكثر من 4,500 غسلة شهرياً، بجانب توفير أدوية زراعة الكلى لنحو 1,000 مريض، مع تقديم وجبات مجانية لمرضى الكلى، ما أسهم في تحسين جودة الحياة لهذه الفئة.
مصنع للاكسجين.
وفي إطار اهتمام وزارة الصحة بالولاية بجودة الخدمات قامت بإنشاء مصنع للأكسجين بمستشفى ربك وذلك من أجل الإسهام في استقرار الخدمات الطبية ،وتم انشاء المصنع بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بطاقة إنتاج تصل إلى 60 أسطوانة يومياً، وربط أقسام الطوارئ والجراحة والنساء والتوليد والعناية المكثفة والحضانات بشبكة أكسجين داخلية، مما عزز القدرة على التعامل مع الحالات الحرجة والطوارئ التنفسية.
وشملت الجهود كذلك إدخال منظومات الطاقة الشمسية لعدد من المستشفيات والمراكز الصحية لمعالجة مشكلة انقطاع الكهرباء، إضافة إلى تجهيز مبنى الرنين المغناطيسي بمستشفى كوستي، وتوفير أجهزة متقدمة مثل C-Arm، وأجهزة معامل الكيمياء والهرمونات والإلكترولينات.
ترفيع معامل وإدخال مستشفيات في التأمين الصحي .

وتم إدخال خدمة التأمين الصحي إلى خمسة مستشفيات وتسعة مراكز غير مباشرة، وترفيع عدد من المعامل إلى مستوى تشخيصي ونموذجي، وحوسبة المطالبات بنسبة 90%، مع إدخال ثلاثة مراكز وصيدليتين ضمن الحزمة الإضافية. كما استقرت خدمات بنوك الدم بعدد 32 بنك دم، وتوزيع متوسط 7,000 كيس دم شهرياً، وإعادة تشغيل أجهزة مشتقات الدم وتركيب أجهزة فحص متطورة مثل الإليزا والجل كارد، بما يضمن سلامة وجودة الدم المنقول.
الدعم الإنساني والاجتماعي وبناء القدرات.
وشهدت الولاية تكوين شبكات حماية اجتماعية في عدد من المحليات بدعم من منظمات دولية، وتدريب عشرات المتطوعين وأعضاء الشبكات، إضافة إلى تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لمئات المستفيدين. كما استمرت برامج صحة الأم والطفل، وانتظمت حملات التطعيم القومي، وتطعيم الحجاج واستخراج شهادات التطعيم الدولي.
وفي مجال تنمية الموارد البشرية، نُفذت ورش تدريبية للكوادر الطبية والمعملية والصيدلانية، وتم توزيع أطباء الامتياز ومجندي الخدمة الوطنية لسد الفجوات في المؤسسات الصحية، مع تنفيذ زيارات إشرافية دورية لضمان جودة الأداء.
شركاء دوليين ومحليين.
ووقّعت الولاية عشرات مذكرات التفاهم والاتفاقيات مع شركاء محليين ودوليين، من بينهم منظمة الصحة العالمية، اليونسيف، أطباء بلا حدود، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأسهمت هذه الشراكات في دعم الإمداد الدوائي، وتوفير الأجهزة الطبية، وتنفيذ العيادات المجانية، وبناء القدرات، والاستجابة للطوارئ الصحية والكوارث.

استمرارية وجودة الخدمات الصحية.
ويُظهر التقرير أن وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية النيل الأبيض تبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية وتحسين جودتها رغم التحديات. ولضمان الاستدامة، يوصي التقرير بزيادة الدعم المالي الحكومي، والبحث عن تمويل مستدام للقطاع الصحي، وتأهيل وصيانة المرافق المتدهورة، وتقوية نظام الإسعاف والطوارئ، وتعزيز نظم المعلومات الصحية الرقمية، وتحسين بيئة العمل لاستبقاء واستقطاب الكوادر المؤهلة، وتوسيع الشراكات مع المنظمات الداعمة. إن استمرار التعاون بين جميع الشركاء يمثل الطريق الأمثل لبناء نظام صحي قوي وعادل وفعّال قادر على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق أهداف التنمية الصحية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى