مقالات رأي

حد القول بقلم :حسن السر اليوم العالمي لغسل الأيدي: الماء والصابون سلاح ضد المرض

في الخامس عشر من أكتوبر من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي لغسل الأيدي، وهي مناسبة تهدف إلى ترسيخ واحدة من أبسط وأقوى وسائل الوقاية الصحية، ألا وهي غسل اليدين بالماء والصابون. هذا السلوك البسيط ليس مجرد عادة يومية، بل هو خط الدفاع الأول ضد العديد من الأمراض المعدية، وعلى رأسها أمراض الإسهالات والتهابات الجهاز التنفسي، مما يجعله ممارسة قادرة على إنقاذ الأرواح وحماية الأسر والمجتمعات.تأتي هذه المناسبة في ظل ظروف صحية وإنسانية استثنائية تمر بها بلادنا، حيث تتزايد التحديات المرتبطة بخدمات المياه والإصحاح والنظافة، الأمر الذي يضاعف أهمية نشر ثقافة غسل الأيدي كإجراء وقائي أساسي.إن غسل اليدين لمدة لا تقل عن عشرين ثانية، خاصة قبل إعداد الطعام وتناوله، وبعد استخدام المرحاض، وبعد التعامل مع الملوثات، وعند رعاية المرضى، يمثل سلوكاً وقائياً فعالاً يسهم في تقليل انتشار العدوى. كما أن تعليم الأطفال هذه العادة الصحية منذ الصغر يعد استثماراً في مستقبلهم، فحمايتهم تبدأ من بيوتنا، ولنجعل شعارنا الدائم: الموية والصابون سلاحك ضد المرض.ومن المهم التأكيد أن غسل اليدين يجب أن يكون قبل الأكل وبعده، وليس بعد الأكل فقط، لضمان حماية الجسم من الجراثيم التي قد تنتقل عبر الطعام أو الأسطح الملوثة.

آخر القول
اليوم العالمي لغسل الأيدي ليس مجرد شعار، بل هو دعوة عملية لتبني سلوك صحي يومي قادر على حماية المجتمعات من الأمراض المعدية. فلنجعل من الماء والصابون وسيلة حياة، ولنغرس هذه الثقافة في مدارسنا وبيوتنا ومؤسساتنا، حتى يصبح غسل الأيدي عادة راسخة وسلاحاً فعالاً ضد المرض.

كسرة

من أجمل القول

بنظافة جسمي لا أخسرْ
بل أهزم جيشــاً لا يُقْــهَرْ
أخـــطارٌ تُبْـــعَدُ لا تُحْــصَرْ
بقليــل من وعـي يُنْشَــرْ
اغسل وجهاً فهو الأطـهرْ
فضيـاءٌ مـن بِشْــرٍ يظــهرْ
بالغُسْــلِ لأيديــنا نحــذرْ
أمراضــاً قـد فاقـت تثـــأرْ
فالمــاءُ بصــابـونٍ أقـــدرْ
أن يمحــوَ أثــراً بل أكثــرْ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى