مقالات رأي

عامرالسيد (عامرون) :يكتب.. مابين الشهيدين الزاهر والمهند

فاروق الزاهر الإعلامي المتفردة في نهجه.. المحب والمتفاني في عمله.. عرفه الناس من خلال أعماله وأخلاقه وكريم خصاله.. أما مهند ابراهيم فضل اب فلجة فقد سطع نجما في محراب معركة الكرامة خاصة في عرينه الذي أحب (سلاح المدرعات)بشوش مقدام إذا حمى اللقاء ودارت معاركها..ومابينهم بعضا من رحيق ورهق الايام وهما سهما من سهامنا التي نباهي بها..
أمسية الثلاثاء 12/3/2025..اتصل بي العزيز /فاروق الزاهرمدير البرامج بتلفزيون السودان وطلب مني أن اربطته بالاخ مهند ابراهيم فضل في سلاح المدرعات حيث ينوي زيارة سلاح المدرعات على رأس فريق التلفزيون لإعداد وتسجيل مواد لبثها من خلال برامج التلفزيون.. وقد حدثني عن حبه للأخ مهند اب فلجة وإعجابه الشديد بشخصيته متمنيا لقائه بأسرع ما يمكن.. وطلب مني رقم مهند فارسلته له دون الرجوع للأخ مهند لمعرفتي بهم الاثنين..
في صباح الجمعة الموافق21/3/2025 اخبرني الصديق العزيز /أمير عطية باستشهاد فريق التلفزيون في القصر الجمهوري فاروق الزاهر والمصور/ مجدي عبدالرحمن
وكنت وقتها اكتب في مقال بعنوان يا ساريا القصر بمناسبة تحرير القصر الجمهوري ولم أعلم بأن فاروق الزاهر وعدد من الشهداء قدموا اروحهم ودمهم مهرا لهذا التحرير..
مضى فارق وفي قلبه لهفة وشوق للقاء مهند اب فلجة..
مضت الايام والشهور ليستشهد مهند ابراهيم فضل خارج حوش المدرعات في أرض كردفان ليلحق بركب شهداء معركة الكرامة لتكتب شهادته على وقع مسك الختام
أيها المهند.. أيها الزاهر كنتم لنا نجوم في الأرض تضئ عتمة زماننا وتلهمنا معاني التضحية والفداء.. نسأل الله أن يمجع الشهيدين اخوانا على سرر متقابلين.. لعل الله أراد لهم لقاء في دار الخلود لهذا لم يكتب لهم اللقاء في حوش المدرعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى