
تقرير : خالد فضل السيد
تحت شعار قوله تعالي ( ان اريد الا الاصلاح ما استطعت ) برعاية الاستاذ بشير مرسال حسب الله والي جنوب دارفور المكلف وتشريف وزير الحكم الاتحادي محمد كركتيلا صالح وحاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي انطلق بمدينة بورسودان بقاعة السلام بامانة حكومة ولاية البحر الاحمر منبر قضايا جنوب دارفور الذي شرفه بالحضور عدد من الدستوريين والاعلامييين.
في مستهل كلمته اشار علي منصور حسب الله مدير مركز التمده للخدمات الصحفية والاعلامية ان السودان يمر بمنعطف خطير وهنالك الكثير من القضايا التي يجب مناقشتها في الهواء الطلق حتي يتم الخروج بالقرارات الصائبة التي تخدم البلد وحتي نزرع الامل في نفوس ابنائها بعد ان اوشكت الحرب علي نهايتها وعلينا الاستعداد لمرحلة مابعد الحرب.
واكد حسب الله ان مركز التمده بدا في العام 2017 يعمل في مجال الاعلام والصحافة وقام بالكثير من المنابر والورش وذكر انهم توقفوا بعد نشوب الحرب ولكن الان يواصلون دراستهم في التوعية والتنوير في تدريب الصحفيين في مناطق النزاع.
واكد استعدادهم للتعاون مع كافة الولايات والمحليات لمناقشة قضاياهم وتقديم اوراق من قبل مشاركون لاصحاب الشان للتتفيذ.
فيما اشار الاستاذ بشير مرسال والي جنوب دار فور المكلف ان الحرب التي شنتها مليشيا الدعم السريع استهدفت الموارد والمواطنيين وقامت بحصار مدن دارفور بالذات مدينة نيالا مما جعل المواطنيين في سجن كبير وفي مجال التعليم عصفت به ودمرت العديد من المدارس وجعلتها مستودعا لتخزين الاسلحة والزخائر وقد انضم عدد 13 الف طالب لمليشيا الدعم السريع.
واشار مرسال ان الادارة الاهلية بعضها انحاز الي التمرد وخرجوا من اهداف الادارة الاهلية مشددا علي تقييم التجربة وايقاف الادارات الاهلية المتعاونة مع المليشيا بالتنسيق العام مع التنسيقات وكذلك ايقاف العاملين في الدولة المتعاونيين ايضا مع المليشيا بجانب الفعاليات المدنية وفتح بلاغات ضد كل من اخذ حق الناس واعتدي عليهم.
واشار مرسال ان هنالك قضايا مابعد الحرب تتمثل في اعادة الاعمار حتي يستقر النازحين وادارة الموارد بشفافية ومراجعة عمل المنظمات حتي تعمل وفق سياسة الولاية وايقاف تهريب الدهب والثروة الحيوانية والمحاصيل والزيوت.
في ذات السياق اكد نائب حاكم اقليم دارفور بالانابة بابكر حمدية ان السودان يمر بظروف عصيبة حيث يتعرض لاسوا حرب تستهدف البلد واعاقة انسان السودان واقتصاده مشيرا ان هذه المليشيا عميلة تنفذ اجندة الخارج لتدمير السودان وليس لديها ماتقدمه لانسان دارفور غير انها فتحت السجون لهروب المجرمين وعطلت مصالح الناس ونهبت مدخراتهم واوقفت مصادر الانتاج والتنمية ودمرت المستشفيات والبني التحتية. .
واشار بابكر ان القوات المسلحة والمشتركة تصدت ببسالة وشجاعة لهذه المليشيا ومرتزقتها من جنوب السودان وليبيبا وتشاد وعبر عن اسفه لتواطء الاداره الاهلية مع المليشيا وهذا لا يشملهم كلهم وهنالك من يقف مع الدولة والوطن ودعم القوات المسلحة.



