
نص كلمة
مولانا السيد جعفر الصادق الميرغني
نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل
رئيس الكتلة الديمقراطية
بمناسبة عيد الأضحى المبارك
بسم الله الرحمن الرحيم
«وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ»
الشعب السوداني الكريم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرنا أن نتقدّم إليكم ، بأصدق التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلين الله تعالي أن يعيده على بلادنا بالأمن والسلام والوحدة، وعلى مواطنينا في كل مكان بالخير واليُمن والبركات، وعلى أمّتنا العربية والإسلامية جمعاء بالعزّ والتمكين.
*المواطنون الشرفاء،*
يمرّ علينا هذا العيد و بلادنا تستعيد عافيتها، ومواطنُ بلادي يُثبت كلّ يومٍ أنه أقوى وأشجع من كلّ مؤامرة. فالتحية للشعب السوداني المؤمنَ الصابرَ الصامد الذي اصطفّ لحماية أرضه ووطنه، واستمسك بعروة الوطن ووحدته وعزّته، فما تراجع ولا وهَن ولا ارتهن ولاءَه لأحد.
وكانت وقفته القوية مع جيشه الوطني هي صمّامُ الأمان للحفاظ علي هذه البلاد ووحدتها، واستئصال خطر التمرد .
*المواطنون الأوفياء،*
لقد استمعنا إلى كلمة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، في عيد الأضحى المبارك؛ ونُعلن مساندتنا لما جاء فيها، ونبارك ما أكده من أنّ الترتيب يجري لإطلاق حوارٍ سياسيٍّ شاملٍ يتوافق ويتواثق فيه السودانيون على أسس البناء الوطني ومبادئ حاكمةٍ تُوحّد السودان وتضع حدّاً لأزماته المتكررة، يتمّ داخل السودان، ويحضره ويشارك فيه أبناء الوطن. ونؤيّد ما أعلنه من أنّ شعبنا لن يقبل بنتائج مؤتمرات العواصم الدولية وحواراتها ، ولن يقبل أن تُفرض عليه حلولٌ أو إملاءاتٌ مرتهنةٌ لرغبات دولٍ خارجية. فالقرارُ السودانيُّ للسودانيين، والحوارُ السودانيُّ على أرض السودان.ونُساند توجّه حكومة السودان والتزامَها بتوفير كل ما يلزم لإنجاح الحوار السوداني السوداني وتنفيذ مخرجاته. ونضع طاقاتنا كافّةً في خدمة هذا المسار الوطني الجامع، إيماناً منا بأنّ السلام العادل لا يُبنى إلا بإرادةٍ وطنيةٍ خالصة، وأنّ وحدة الجبهة الداخلية أوّلُ شروط النصر وأوثقُها.
*المواطنون الكرام*
نجدد شكرنا لكلّ من وقف مع السودان من الأشقاء والأصدقاء على مواقفهم النبيلة في نصرة حقّ شعبنا، سائلين الله أن يجمع الأمّة على ما فيه عزّها وكرامتها.وكلّ عامٍ وأنتم بخير، وعيدُكم مبارك، والسودانُ موحّدٌ عزيزٌ بإذن الله،،،
والله الموفق وهو المستعان،،،



