
بورتسودان : فاطمة عوض
وجه وزير الشئون الدينية عمر بخيت عدد من الرسائل الاولى شاحذا فيها دور العلماء للوصول للمنحة المبشر بها،والثانية للمرأة والشباب بمواصلة الصمود وقال ان الشباب هو قائد هذه المرحلة ورسالة لما اسماهم شياطين الانس والجن مناشدا اياهم بعدم التحزب والعودة للرشد ودعاهم للاخاء والسلام لحفظ البلاد والمواطنيين.وكانت رسالته الاخيرة موجهة للمسيحيين بأن الوطن يسعهم قديما وحديثا وشكرهم لاسنادهم ووقوفهم مع قضية الوطن الذي هو وطنهم.
فيما انطلق اليوم في الثامن والعشرون من نوفمبر للعام 2024م مؤتمر دور العلماء في محنة اليوم ومنحة المستقبل برعاية وزير المالية د.جبريل ابراهيم واشراف وزير الشئون الدينية والاوقاف د. عمر بخيت ،وذلك بحضور وزير المالية ممثلا لرئيس مجلس السيادة والسيد وزير الشئون الدينية عمر بخيت والسيد ممثل وزير الحكم الاتحادي وممثل والي ولاية البحر الاحمر وممثل رئيس القضاء والجهات الشرطية والنظامية والاساقفة والقساوسة والطرق الصوفية والادارات الاهلية والعلماء وامين المرأة والاعلاميين من مختلف الاجهزة بالاضافة الى سفير دولة الكويت.
وأكد وزير المالية جبريل ابراهيم ان هذا المؤتمر جاء والبلاد تمر بمنعطف خطير و تعيش مؤامرة كبيرة تستهدف تفكيكه ،ولاسبيل لهزيمة هذه المؤامرة الا بتوحيد الصف الوطني وبناء السلم المجتمعي ومحاربة خطاب الكراهية ورغم المشقة لكن نحتاج لجهد للقيام به.
د
من ناحية اخرى تحدث للحضور نائب رئيس الهيئة الفاتح حبرقائلا اتينا مساندةً للقوات المسلحة ووضع خطط امنية لخلق بيئة آمنة معافاة بعد الحرب كما دعى لتوحيد الكلمة ،وحث العلماء ان يكونوا محققين مدققين موازننين للأمور بميزان العدل كما دعى القائمين على أمر الدولة لحب الوطن وأبان انه لايتأتي ذلك الا بغرس قيم الاخلاق ومفهوم حب الوطن في النشئ،ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب .
في السياق ذاته اشاد امين عام الهيئة بالحضور النوعي وتمثيل عشرة ولايات في المؤتمر رغم المخاطر،وقال ان هذا المؤتمر جاء في ظروف استثنائية لكن سعادتنا اكبر بعودة مدينة سنجة وماحولها ونتمنى عودة مدني والخرطوم والفاشر وتعود البلاد آمنة مطمئنة،كما اشار الي ان العلماء حائط صد ودفاع فكري ودورهم فعال في نهضة ورفعة الامم،والسلب والنهب والتهجير افرازات جهل كما دعى للالتفاف خلف القيادة ورتق النسيج المجتمعي واجتماع الناس على كلمة سواء،وبشّر بمشروع وطني لرتق النسيج المجتمعي يتبناه هيئة علماء السودان.
بختام الجلسة الافتتاحية قدمت عدد من الاوراق وخرج النقاش بعدد من التوصيات .



