الأخبارمحلية

وزارة الشؤون الدينية تعلن اعتماد حصة السودان لحج هذالعام بعدد 15الف حاج بمساعي مجلسي السيادة والوزراء

اعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والمجلس الأعلى للحج والعمرة  تكلل مساعي الدولة في مجلس السيادة ومجلس الوزراء ووزارة الشؤون الدينية والأوقاف والقنصل العام بجدة باعتماد كل الحصة المقررة للسودان في هذا العام بعدد (١٥.٠٠٠) حاج .. ووحددت وزارة الشؤون الدينية في بيان يوم الخميس ١٣/ ذو القعدة/١٤٤٧هجرية الموافق ٣٠ / ابريل/٢٠٢٦م لمغادرة  الأفواج الأولى من ولاية كسلا بعدد (٧٣٥) حاج عبر البحر من ميناء الأمير عثمان دقنة بسواكن وطمأنت الوزارة  جموع حجاج بيت الله الحرام الذين اكملوا اجراءاتهم لموسم حج ١٤٤٧ هجرية أن اجراءاتهم تسير وفق الخطة الموضوعة

وفيما يلي نص الببان

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مهم ..

قال تعالى : ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) صدق الله العظيم

وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والمجلس الأعلى للحج والعمرة يطمئن جموع حجاج بيت الله الحرام الذين اكملوا اجراءاتهم لموسم حج ١٤٤٧ هجرية ..أن اجراءاتهم تسير وفق الخطة الموضوعة .. ولقد تكللت مساعي الدولة في مجلس السيادة ومجلس الوزراء ووزارة الشؤون الدينية والأوقاف والقنصل العام بجدة باعتماد كل الحصة المقررة للسودان في هذا العام بعدد (١٥.٠٠٠) حاج .. وستغادر الأفواج الأولى في يوم الخميس ١٣/ ذو القعدة/١٤٤٧هجرية الموافق ٣٠ / ابريل/٢٠٢٦م من ولاية كسلا بعدد (٧٣٥) حاج عبر البحر من ميناء الأمير عثمان دقنة بسواكن.
نعرب عن بالغ تقديرنا وامتناننا للقيادة الرشيدة للمملكة العربية السعودية ملكاً وولي عهده ووزارة الحج والعمرة وسفارة خادم الحرمين الشريفين بالخرطوم لما يقدمونه من جهود عظيمة وخدمات جليلة لضيوف الرحمن.. ولا يسعنا في المجلس الأعلى للحج والعمرة إلا أن نتقدم بوافر الشكر والتقدير لكل من ساهم في نجاح الأعمال ووصولها إلى هذه المراحل .
نسأل المولى عز وجل أن يكلل المساعي بالتوفيق ويتقبل من حجاجنا ويجعله حجاً مبروراً ويردهم إلى ديارهم سالمين غانمين ..
وأن ينصر قواتنا المسلحة ويشفي الجرحى ويتقبل الشهداء..
إنه نعم المولى ونعم النصير ..

والله الموفق ..

المجلس الأعلى للحج والعمرة
الإعلام والعلاقات العامة

#المجلس_الأعلى_للحج_والعمرة
#حج_1447هـ
#لبيك_اللهم_لبيك

https://www.facebook.com/share/p/1BzYc5Wsv9/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى