الأخبارمحلية

وزير التعليم العالي: لا تراجع عن العودة إلى مقار الجامعات والوزارة ملتزمة بمعالجة التحديات

 

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، أن عودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الرئيسة تمثل خياراً استراتيجياً للدولة، مجدداً التزام الوزارة بمعالجة كافة التحديات التي تواجه الجامعات وهي تنفذ خيار العودة.
وجدد الوزير لدى لقائه بمكتبه بالخرطوم مدير جامعة النيلين، البروفيسور الهادي آدم، بحضور مدير المكتب التنفيذي الوزاري، الدكتور مرتضى علي عثمان حرص وزارته تقديم الدعم اللازم لجامعة النيلين حتى تواصل أداء رسالتها الأكاديمية والبحثية، مشيدا بما حققته الجامعة من استقرار أكاديمي وإداري.
وثمن الوزير نجاح جامعة النيلين في استئناف الدراسة حضورياً من مقرها بالعاصمة القومية الخرطوم، ومؤكداً أن تجربتها تمثل نموذجاً يحتذى به في دعم توجه الدولة نحو العودة الكاملة لمؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية، تنفيذاً لتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء، واستئناف النشاط الأكاديمي حضورياً بصورة كاملة اعتباراً من مطلع أغسطس المقبل.
من جانبه، قدم مدير جامعة النيلين بروفسور الهادي آدم تنويراً شاملاً حول سير الأداء الأكاديمي والإداري بالجامعة، موضحاً أنها كانت من أوائل الجامعات التي استأنفت عملها من داخل مقرها بالخرطوم، وظلت لأكثر من عام ونصف تواصل التدريس وتعقد الامتحانات حضورياً، مما أسهم في استقرار العملية التعليمية والمحافظة على انتظام الدراسة رغم التحديات التي فرضتها الظروف الاستثنائية.
كما عرض أبرز التحديات التي تواجه الجامعة، داعياً الوزارة إلى مواصلة دعمها خلال المرحلة المقبلة.
وقدم بروفسور الهادي تنويرا حول أوضاع الطلاب الذين حالت ظروفهم دون الجلوس للامتحانات خلال الفترة الماضية، موضحا أن إدارة الجامعة أقرت تنظيم امتحانات تعويضية لهؤلاء الطلاب المتأثرين، تنفيذاً لتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى توفيق أوضاع الطلاب وضمان عدم تضرر أي طالب بسبب الظروف التي حالت دون انتظامه في الدراسة أو الامتحانات، بما يكفل صون حقوق الطلاب واستكمال مسيرتهم الأكاديمية.
وفي ختام اللقاء، وجه مدير جامعة النيلين الدعوة لوزير التعليم العالي والبحث العلمي للمشاركة في ورشة علمية متخصصة حول الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد، إلى جانب تدشين مقرر الذكاء الاصطناعي ليكون ضمن مواد المطلوبات الدراسية الأساسية لجميع طلاب الجامعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى