الأخبارمحلية

وزير الشئون الدينية يتهم جهات باستهداف الوزارة بمعلومات مضللة ومزيفة ويتوعد باتخاذ إجراءات قانونية

ب

بورتسودان : فاطمة عوض
دحض وزير الشؤون الدينية والأوقاف دكتور عمر بخيت الإتهامات التي نشرت بوسائل التواصل في مقال يحوي اتهامات لوزير الشئون الدينية والاوقاف بالفساد المالي والاداري والمحسوبية واكد الوزير توصلهم للمدون الاسفيري دون الكشف عن هويته وفند الوزير تلك الاتهامات واكد ان الغرض منها تشويه صورة الوزارة باثارة معلومات خاطئة واتهم جهات لم يسمها باستهداف الوزارة وشخص الوزير بعد النجاحات التي حققتها في ملفات وتحريك ملفات شائكة
وتوعد الوزير في مؤتمر صحفي اليوم اتخاذ إجراءت قانونية في مواجهة ناشر المقال قاطعا بإن هذه المعلومات مزيفة ومضروبة بإعتبار أنهم داخل الوزارة انخرطوا في عمل حقيقي و سيواصلون العمل لخدمة ضيوف الرحمن وفند بخيت مزاعم اتهامه بتحويل مبالغ خاصة بمهرجان القرآن الكريم لحسابه الخاص بأنه معلومة مضروبة ومكذوبة وأضاف خلال معرض حديثه إن ميزانية المهرجان البالغة 143،مليون جنيه صدقت منها 87مليون من وزارة المالية وحولت مباشرة من بنك السودان إلى وزارة الأوقاف بالقضارف.
واصفاً مزاعم المدون بأنها دوافع غير نزيهه والهدف منها حرق الشخصية وزاد بخيت حينما أتيت للوزارة وجدتها تعمل بخمس موظفين ونثريتها لاتتجاوز المليون جنيه وكثير من الأشياء كنت أصرف عليها من جيبي الخاص لافتاً إلى أن نثريات سفر الوزير لايحددها بنفسه بل هناك روابط وإجراءات تحكمها وزارة المالية
وفي سياق آخر أعلن وزير الأوقاف أنه بصدد التوجه إلى المملكة العربية السعودية في العشرين من الشهر الحالي لبحث أمر تعويضات أوقاف السودان في الأراضي المقدسة،واصفا إياه بالملف الشائك ويحتاج إلى بحث عميق مع السلطات السعودية باعتبار أن هذا الأمر فيه بعض المعوقات.

من جانبه كشف الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة سامي الرشيد عن تقديم 10500 حاج لأداء حج هذا العام 1446ه‍ من جملة الحصة البالغة 11الف وطالبهم بالاسراع بالسداد وحدد الثالث والعشرون من رمضان كآخريوم للتقديم والسداد وانتقد الامين العام ما وصفهم بالماجورين لاستهداف الهيئة من خارج البلاد وأضاف سنواصل أعمال الحج ونقول لهؤلاء هيهات مؤكدا استمرارهم رغم الظروف الاستثنائية من حروب وقال نغي مدى الاستهداف لهذه الوزارة وعزمنا لابد من استمرار الشعيرة مؤكدا وقوفهم على الاعمال وتقديم خدمات متميزة ضيوف الرحمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى