الأخبارمحلية

وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية يختتم زيارته لولاية كسلا بتدشين حزمة من البرامج الاجتماعية والصحية

اختتم وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم احمد الصالح اليوم زيارته لولاية كسلا، التي شهدت على مدى يومين تدشين حزمة من برامج الحماية الاجتماعية والصحية والتمكين الاقتصادي، برفقة والي الولاية اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق، وقيادات وحدات الحماية الاجتماعية الاتحادية والولائية، في إطار جهود حكومة الأمل لتقريب الخدمات من المواطنين، وتخفيف أعباء المعيشة، وتعزيز فرص العمل والإنتاج.

ودشن الوزير المخيم العلاجي المجاني، في خشم القربة،بمشاركة نخبة من كبار الاستشاريين والاختصاصيين في ستة تخصصات طبية، شملت الباطنية والأطفال والنساء والتوليد والعظام والأسنان والجراحة. ونظرا للإقبال الكبير، وجهنا بتمديد المخيم ليوم إضافي لاستيعاب أكبر عدد من المرضى.ووجه الصندوق القومي للتأمين الصحي بإدراج عيادة زائرة منتظمة لجراحة العظام، لمعالجة النقص في هذه الخدمة، وبحث مع الوالي أهمية توفير اختصاصي عظام مقيم بخشم القربة، حيث أكد توجيه وزارة الصحة الولائية باتخاذ ما يلزم.

وفي مركز غسيل الكلى بخشم القربة، وقف وزير الرعاية على أوضاع المركز الذي يعمل بثلاث ماكينات فقط، وشهدنا وصول دعم رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، المتمثل في سبع ماكينات لغسيل الكلى ومولد كهربائي بقدرة 265 كيلوواط، بما يعزز الطاقة التشغيلية للمركز. كما قدمنا دعما نقديا لتحسين الخدمات، والتزمنا بتوفير مستهلكات الغسيل الكلوي لضمان استمرارية العلاج دون انقطاع.

وفي إطار نفرة «العطاء المتجدد» لديوان الزكاة، شارك في تكريم الفائزين بمسابقة القرآن الكريم، وتخريج شباب دورة التدريب على تركيب منظومات الطاقة الشمسية وكاميرات المراقبة، تأكيدا لأهمية التدريب المهني وربط الشباب بفرص العمل والإنتاج.

واعلن معتصم رعاية زواج 300 شاب وشابة بولاية كسلا، دعما لاستقرار الشباب وتكوين الأسر، باعتبار أن التنمية الاجتماعية لا تنفصل عن معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشباب. وأعلنا كذلك تخصيص 5 آلاف جوال ذرة للنازحين والأسر الفقيرة بالولاية، لتخفيف أعباء المعيشة والإسهام في زيادة المعروض واستقرار الأسعار.

وقال كان في وداعنا بخشم القربة السيد والي الولاية، والمدير التنفيذي لمحلية ريفي خشم القربة، وأعضاء حكومة الولاية، وقيادات الأجهزة الأمنية والإدارات الأهلية ووحدات الحماية الاجتماعية بالولاية.

مضيفا إن ما شهدته كسلا خلال اليومين الماضيين يؤكد أن الحماية الاجتماعية لا تقتصر على تقديم المساعدات، بل تشمل توفير العلاج، وتأهيل الشباب، وتمكين الأسر من مصادر دخل مستدامة، وتعزيز فرص الاستقرار والعيش الكريم.

فإعادة بناء الإنسان، وحماية صحته، وتمكينه من العمل والإنتاج، هي الأساس الذي تقوم عليه جهود التعافي وإعادة بناء الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى