
الدّامر-سيدون: محمد فضل الله شاشوق
وقف الأستاذ مصطفى محمد عثمان الشّريف، نائب والي ولاية نهر النّيل، وزير الثّقافة والإعلام والاتصالات المُكَلَّف بالولاية بمشاركة عددٍ من وزراء حكومة الولاية وقيادات محليّة الدّامر والقيادات التّعليميّة والنّقابيّة على واقع الخدمات الأساسية بوحدة سيدون الإدارية التّابعة لمحليّة الدامروذلك ضمن برنامج زيارتهم لمركز امتحانات الشّهادة الثّانوية للدّفعة المؤجّلة للعام(٢٠٢٣م)
بمدرسة سيدون المشتركة.
ومن خلال الاجتماع المشترك مع قيادات الوحدة الإداريّة استمع الأخ نائب الوالي والسّادة الوزراء إلى شرحٍ مفصّل من الضابط الإداري لوحدة سيدون الإدارية، أسامة تركي عن واقع الأداء ومعوقات العمل في مجالات التّعليم ، والصّحّة ، والمياه، مع التّوصية العاجلة بصيانة طريق عطبرة سيدون وتكملة المرحلة المتبقية من الطّريق هذا إلى جانب توفير الكادر الصّحي لمسلخ سيدون ، والمستشفى البيطري، مع ضرورة فتح فرع للبنك الزّراعي بوحدة سيدون ،والعمل على تهيئة البيئة المدرسية وتشييد عدد من الوحدات من الفصول والمكاتب حتى يتم فك الاختلاط بالمدارس الابتدائية،مع التّوصية برفد مركز الشّرطة بعددٍ من الكوادر للمساهمة في القضاء على ظاهرة انتشار المخدرات بالمنطقة، وطالب الاجتماع بإدخال وحدة سيدون الإدارية ضمن برنامج الملتقى الاستثماري باعتبارها من المناطق الواعدة اقتصادياً.
وأكد الأستاذ مصطفى الشّريف أن هذه الزّيارة بمشاركة عددٍ من قيادات الحكومة تعتبر فرصة طيبة لمعالجة كافة القضايا التي تهم مواطن المنطقة.
ووعد الشّريف بإعطاء وحدة سيدون الإدارية الأولويّة متى ماتوفّرت الفرص في كافة المجالات، وطالب قيادات سيدون بتجهيز ملفّات متكاملة بكل المطلوبات لوضع برنامج للمعالجات العاجلة وإدراج بقيّة المشروعات ضمن برنامج صندوق التّنمية.
ومن خلال طوافه على العنابر والأقسام بمستشفى سيدون وعد نائب الوالي بمعالجة كل النّواقص بالمستشفى من الكادر الطّبي، والعنابر، ومركز العزل، وذلك بالتّنسيق مع وزارتي الصحة الولائية والقومية.
وفي جانب خدمات التعليم ،والمياه والطّرق أكد المهندس سمير سعيد، وزير البنى التّحتية التزام الوزارة بصيانة طريق عطبرة سيدون وإدراج تكملة الطريق والمؤسّسات التّعليمية ضمن مشروعات التّنمية، مع العمل على تخصيص أول محطة نيلية ترد للوزارة لمنطقة سيدون.
ووعدت دكتورة نجدة الزّبير أرباب، وزير الثّروة الحيوانيّة بالولاية بايلاء كامل الأهميّة للمستشفى البيطري بسيدون من خلال العمل على معالجة مشكلة الطّبيب البيطري وتوفير كادر للمسلخ ودعت لترشيح عدد من أبناء المنطقة لتدريبهم كمتعاونين بيطريين، هذا إلى جانب التزامها ببرنامج تطعيم الثّروة الحيوانيّة وتوفير الأدوية مجاناً وأكدت دكتورة نجدة أن منطقة سيدون تعتبر ركيزة أساسية للثّروة الحيوانيّة بالولاية.
وفي جانب الاستثمار أوضح الأستاذ عثمان عبد الرّحيم عمارة، وزير الاستثمار بالولاية، أن الملتقى الاستثماري الذي سينعقد بالولاية سيركز على إدخال المناطق التي لا توجد بها استثمارات وقال إن منطقة سيدون من المناطق الواعدة التي يمكن اعتمادها ضمن مشروعات الملتقى وبرامج المنظّمات التي تدافعت للولاية بسبب الميزات التّفضيليّة للولاية.
وفي مجال تنمية المجتمع أكد البروف حسن الصّائم، مدير جامعة وادي النّيل ، أن الجامعة ستفرد حيز كبير لإدخال سيدون في برنامج مراكز تنمية المجتمع، وقال إن زيارتهم لسيدون جاءت كجزء من عملية التّنظيم والترتيب للامتحانات التي تمضي بصورةٍ طيبة بفضل جهود حكومة الولاية في تهيئة مراكز الامتحانات واستقبال الطّلّاب الوافدين.
من جانبه رحّب الدكتور عوض الكريم علي المبارك ، المدير التّنفيذي لمحليّة الدّامر، بالأخ نائب الوالي وقيادات الحكومة والتّعليم وقال إن وحدة سيدون من اكبر الوحدات التي تتميز بكثافة سُكّانيّة عالية وتتمع بثروات اقتصاديّة واعدة تحتاج للتّحريك وأكد أن الملتقى الاستثماري يُعدُّ فرصة طيبة لإدراجها في هذا الجّانب، وأضاف أن طريق سيدون أصبح يمثل هاجساً كبيراً بسبب تعرضه للتّلف ويحتاج للصّيانة والتّكملة نسبةً لأهميته في ربط منطقة سيدون ببقية المناطق.
وفي جانب المرتبات والتّرقيات وفك الاختناقات والتّعيينات، أوضح الأستاذ صدّيق أحمد محمد البُر، رئيس الهيئة النّقابيّة لعمّال التّعليم بالولاية،أن جهودهم أفلحت بالفراغ من الوفاء بفوائد ما بعد الخدمة للمعاشيين للعام(٢٠٢٣م) والعمل جاري لفوائد العام(٢٠٢٤م) وكشف البُر أن جهود والي نهر النّيل مع وزير العمل قد تكللت بالنّجاح باستثناء ولاية نهر النيل مما أحدث انفراجاً في برنامج تعيينات العمّال، وفك الاختناقات والتعيينات والتّرقيات اعتباراً من يناير الجاري، وأرسل تطمينات للمعلمين بمعالجة مشكلة المرتبات مع البنك بالتّنسيق مع اتّحاد العمّال، وقال إنّ جهودهم ماضية من أجل تهيئة مراكز التّصحيح لامتحانات الشّهادة الثّانويّة وتجهيز السّكن للمعلمين المشاركين في أعمال التصحيح والكنترول.



