الأخبارمحلية

وزارة الثقافة والإعلام تكرم المهندس إبراهيم جابر ود. كامل إدريس وتشدد على تعزيز التعافي الوجداني ومحاربة خطاب الكراهية

وزارة الثقافة والإعلام تكرم المهندس إبراهيم جابر ود.

​أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي، المهندس إبراهيم جابر، أن بناء الأمة وترميم الوجدان الجمعي ودحر خطاب الكراهية يشكل مدخلاً أساسياً لتأمين مسيرة البلاد وتحقيق الاستقرار والنصر، مشددا على الدور الحيوي الذي يضطلع به الشباب السوداني في التأسيس لمستقبل الوطن
​وأعلن المهندس إبراهيم جابر خلال مهرجان التعافي الوجداني الذى أقامته وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بالتعاون مع مجموعة محمود في القلب عن نقل فعاليات المسرح الثقافي والتوعوي إلى كافة محليات ولاية الخرطوم، للوصول إلى مختلف المكونات المجتمعية ونشر قيم الوعي والتسامح، داعياً إلى وضع قضايا التعافي الوجداني ونبذ الكراهية في صدارة أولويات المرحلة المقبلة وتضمينها في المناهج التعليمية والتربوية لتنشئة أجيال قادرة على البناء.
​من جانبه ​أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة خالد الإعيسر أن مسؤولية الوزارة تتجاوز حدود حفظ التراث لتصل إلى بناء الوعي الاجتماعي والحضاري، وقال ( قلوبنا أوسع من خلافاتنا وأقرب إلى السلام والمحبة، ونعمل على جمع الناس حول القيم المشتركة، وإتاحة المساحات التي يستعيد فيها السودانيون فرحهم وأملهم بثقتهم في المستقبل، مع تأسيس منهج جديد لمعالجة تركة العقود الماضية ووقف الانقسام للتوجه نحو البناء والتنمية الشاملة ) .
وأضاف أن الوزارة تعمل على جمع الناس حول القيم المشتركة وإتاحة المساحات التي يستعيد فيها السودانيون فرحهم وأملهم وثقتهم في المستقبل، وبناء منهج جديد لمعالجة تركة العقود الماضية ووقف الانقسام والتجزئة والتوجه نحو البناء والتنمية الشاملة.
وكرمت الوزارة المهندس إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة لما كان له من حضور وإسهام فاعل ومشهود في هذه المرحلة الاستثنائية وتقديراً وعرفاناً لجهوده الوطنية.
كما كرمت الوزارة رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس قائد حكومة الامل لعطائه الممتد وجهوده في استقرار البلاد كما تم تكريم وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة خالد الاعيسر من قبل مجموعة محمود في القلب وتكريم عدد من الفنانيين والمسؤولين في احتفائية استصحبت زكري الراحل الفنان محمود عبد العزيز .وسط حضور كبير ،يتقدمه وزير العدل ووالي الخرطوم ووكيلي الوزارة د. جراهام عبد القادر والأستاذة سميه الهادى،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى