
بورتسودان : فاطمة عوض
قال وزير المالية والاقتصاد الوطني د.جبريل ابراهيم ان هناك تآمر على البلاد وتوقع بانهيار اقتصادي وبالتالي انهيار البلد والقوات المسلحة وقطع بان ذلك لن يتحقق لهم وقال نحن ليس في وضع انهيار اقتصادي بل وضع اقتصادي مستقر وقطع بتجاوز المرحلة الصعبه باستطاعتهم ادارة دفة الاقتصاد بالحكمة مع مراعاة المواطن وتحقيق الاولويات وتوجيه الصرف حسب الاولوية واصدار توجيه بزيادة الايرادات من غير رفع الضرائب واكد جبريل انه ورغم الحرب لم يتوقف صرف المرتبات نقدا للاسرة الفقيرة ولم يتوقف دعم التامين الصحي والايفاء تجاه القوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى وقال ان الحكومة استطاعت ان تحول للولايات نصيبها بانتظام من الايرادات .
وبشر جبريل في المؤتمر التنويري العاشر الذي نظمته وزارة الثقافة والاعلام وكالة السودان للانباء
للحديث حول قرار مجلس الوزراء رقم 154 لسنة ٢٠٢٤ والخاص بمراجعة السياسة التجارية لاستيراد السيارات وموضوعات اقتصادية اخرى بشر ان الموازنة الجديدة للعام 2025 تسير نحو الاتجاه الافضل معلنا رفع المرتب الى 100% بعد ان كانت 60% واكد التزامهم بالاستمرار في دعم النازحين .
وكشف عن مساعي للتعاون مع البنك الدولي لتخصيص موارد مقبولة ومحترمة لدعم التعليم والصحة وتوفير المياه .
وقال جبريل في موضوع تبديل العملة (الناس داقين جرس) وبرر الخطوة لمواكبة العالم في التحول الرقمي والدفع الالكتروني وضرف آمن واكد اهمية ان تكون الكتلة النقدية داخل النظام المصرفي ولتفادي غسيل الاموال مشيرا الى ان الكثيرون بداو في فتح حسابات بنكية وبدوا التعامل مع النظام المصرفي واعلن عن شحنات كبيرة من العملة الجديدة في الطريق للبلاد نافيا وجود شح في العملة واكد ضرورة تعامل المواطنين مع التطبيقات البنكية .
واكد ان تداول العملة الورقية يفتح الباب للتزوير وفيها اشكالات حقيفية مبينا نية الحكومة تقليل التعامل مع الكاش لافتا لاضرارها الصحية عبر الورق وفيما يتعلق بقرار استيراد العربات قال الوزير انه ليس بالحجم الذي تكلم به الناس وقال ان الحرب جعلت من السودان مكب نفايات والمواطن افقر ولايستطيع شراء سيارة
واكد وزير المالية تراكم الديون الخارجية بنسب ارباح تجارية منذ عام 65 لم يتم تسديدها مؤكدا وجود مساعي مع الدائنين ونادي باريس لالغاء الديون وتوقع الوصول لالغاء الديون البالغة 60مليون دولار مع نهاية الحرب كاشفا عن الاستدانة من البنك المركزي مقرا الاستدانة من المركزي لها اثار كارثية مبررا ان الحرب فرضت الاستدانة واوضح حرص وزارته على عدم الاستدانة وقال ان القرار سيادي تلجأ له الدول في حالة الضرورة
لافتا لتصدير 5 الف راس حية من الماشية سنويا وكشف عن تكوين لجنة عليا برئاسته لوضع تصور لاعادة الاعمار مؤكدا ان اللجنة فرغت من عملها



