مشاهدات الصادق الطيب مجلس المهن التربوية ..حراك فاعل وبشريات لخريجي الكليات الأخرى

في إطار سعيه المستمر يقوم مجلس المهن التربوية والتعليمية بأعمال كبيرة ويبذل جهوداً مضنية في سبيل التمهين لخريجي كليات التربية من أجل مزاولة مهنة التعليم في المراحل التعليمية الثلاث وقبل المدرسة.
وظل يعمل بشكل مستمر بمقره بمحلية كرري في استخراج رخصة مزاولة المهنة للذين اجتازوا الامتحانات والمقابلة الشخصية بجانب الطواف الدائم على ولايات السودان تذليلا للمصاعب التي يواجهها الخريجون في تلك الولايات من مشقة في الحضور للخرطوم.. ودأب المجلس على عقد الامتحانات لهم بولاياتهم ومنحهم الرخصة.
وبما أن الرخصة تمنح لخريجي كليات التربية ونسبة للنقص في المعلمين وإحقاقا لحق خريجي الكليات الأخرى ذات العلاقة بالمواد الدراسية كخريجي الآداب تخصص لغة عربية و إنجليزية وتاريخ وغيره وكذلك خريجي كليات العلوم رياضيات وكيمياء وغيرها فقد عمل المجلس على إلحاق هؤلاء الخريجين بفرص منح الرخصة التي لم تكن تمنح لهم في السابق وكانت حصراً وقصرا على خريجي التربية.
وأكد الأمين العام لمجلس المهن التربوية والتعليمية د.الجيلي محمود الجاك أن عدداً من مذكرات التفاهم قد تم إبرامها أولاها مع وزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم مبشرا بأن تترى بعد ذلك تباعاً في الولايات الأخرى حيث تقضي مذكرات التفاهم مع وزارات التعليم بأن يستوعب ويعين خريجو عدد من الكليات الأخرى غير التربية في وظائف المعلمين بالمدارس بعد الحصول على الرخصة ومن ثم منحهم مدة عامين من تاريخ التعيين للحصول على مؤهل تربوي كالدبلوم العالي في التربية حتى يتسنى تسجيلهم بالسجل الدائم للمعلمين.
وقد شكل هذا الإجراء حلا ذكياً ودفع ببشريات جمة لهؤلاء الخريجين الذين ما كانوا ليجدوا فرصاً لولا هذا الإجراء..
الحراك الذي يحدثه المجلس في تنظيم المهنة والتمهين يجد صدى واسعا في أوساط الخريجين الذين يرغبون في تعيينهم معلمين.
عدد من الخريجين بنين وبنات يكتظون أمام نوافذ المجلس لاستخراج شهادة الرخصة ويستقبلون استقبالا لائقاً بهم وتقدم لهم الإجراءات بسلاسة وانسياب وبصورة جيدة وسريعة..
والمجلس يقوم بجولات مكوكية في الأيام المقبلة لعدد من الولايات من أجل مساعدة خريجي تلك الولايات في استخراج الرخصة والتسجيل لهم في ولاياتهم بدلاً عن تكبد المشاق والعنت الذي يلاقونه بالحضور إلى أمدرمان.
هذه الجهود الكبيرة ظل يبذلها المجلس من أجل الدفع بالتعليم وبالعملية التعليمية بهدف الارتقاء بها وصولا لتحقيق الأهداف التربوية وسد النقص في المعلمين وتأهيلهم وتدريبهم.



