آخر العلاج خالد فضل السيد يكتب المسيرات الانتحارية تدخل الحرب في مرحلة جديدة تستحق الحسم

المؤتمر الصحفي الذي تم عقده بمدينة بورسودان بمباني جهاز الامن والمخابرات الوطني كانت فكرة ممتازة لتمليك الراي العام الداخلي والخارجي عن اخر التطورات في مسرح العمليات العسكرية خصوصا بعد دخول المسيرات طرفا في الحرب ومنعا لتداول الشائعات والاخبار المفبركة في ظل المستجدات العسكرية والدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الامارات بمشاركة دولة تشاد التي ظلت تشكل معبرا لمرور الاسلحة والمعدات العسكرية للمتمردين والمرتزقة.
السيد وزير الثقافة والاعلام الاستاذ خالد الاعيسر ابدع في ادارة المنصة حيث اجاد امتلاك دفة البرامج وبرع في توصيل الرسالة الاعلامية بالمعني والمضمون فهو ليس غريبا عليه لانه من قبيلة الاعلاميين هو مايؤكد انه تم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
مواصلة الامارات ودعمها للمتمردين خصوصا بالمسيرات والصواريخ الموجهه والمتقدمة جعل الحرب. تاخذ منحي جديد تتطلب الحسم العسكري
واصبح امر لايمكن السكوت عليه اذ لابد من اتخاذ التدابير اللازمة للحد من ذلك الخطر ومما يؤسف له ان يحدث الامر تحت نظر ومرأ المجتمع الدولي الذي لازال صامتا ويغض الطرف عن القضية كانها لاتعنيه مما يؤكد التواطء الدولي في هذه القضية التي اصبح لابد من حسمها عسكريا وان تطلب الامر اجراءات استثنائية لحماية البلد والمواطنيين من هذا القنال الذي فرض علينا واصبح الجهاد فيه فرض عين في ظل استمرار العدوان رغم الشكاوي المتعددة التي تم تقديمها بذات الشان ورغم وجود الادلة الدامغة التي تؤكد ضلوع دولة الامارات فيها وقيامها بتمليك المليشيا هذه المسيرات ولكن يبدو ان لاحياة لمن تنادي في ظل الصمت الدولي .
ان استخدام الصواريخ الموجهه التي بحوزة المليشيا تعتبر اسلحة استراتيجية لا تملكها الا الدول ولا توجد لدي اي مليشيات وحسب التقارير فان الدول التي تورد هذه الاسلحة تشدد ان لاتخرج هذه الاسلحة الي المليشيا ت وهي لا تتم الا عبر اتفاقيات بين الدول الامر الذي يوكد ان المليشيا لديها دعم دولي كبير.
وحسنا اعلن السيد وزير الثقافة والاعلام الاستاذ خالد الاعيسر انهم سيواصلون عقد مؤتمرات التنوير بذات الشفافية والوضوح لتمليك الحقائق للراي العام الداخلي والخارجي .
وكذلك قيامه بقطع الطريق امام الاجهزة والمنصات الاعلامية التي تساند التمرد محذرا انهم سيقومون باغلاق اي مؤسسة اعلامية او مواقع تقوم بدعم المتمردين او تساهم في نشر اجندتهم التي تخالف قانون الدولة والامن الوطني.



