*اخر العلاج* *خالد فضل السيد* *اضواء علي مؤتمر القيادات المنشقة من مليشيا الدعم السريع

دعوة تلقناها
لحضور المؤتمر الصحفي رقم (34) لوزارة الثقافة والاعلام الذي نظمته وكالة سونا للانباء بقاعة النادي العالمي والذي استضاف عائدون من مليشيا الدعم السريع الي حضن الوطن بحضور عددا من القيادات والصحفيين والقنوات التلفزيونية .
حقيقة الكلام الذي خرج من هذه القيادات التي انشقت او انسلخت من ( مليشيا الدعم السريع المتمردة ) من خلال المؤتمر جعلنا نطمئن ان هنالك قيادات معارضة راشدة تضع الوطن في حدقات العيون باعتباره خط احمر مهما كانت درجة الاختلاف .
ومما جعلنا نشيد بهذه القيادات هو ان قرار انسلاخهم وانسحابهم من (المليشيا ) من اجل الحفاظ علي الوطن
بعد قناعتهم ان ماتقوم به المليشيا يعتبر ضد المواطن والوطن خصوصا بعد ارتهان المليشيا للخارج ووضع يدها مع يريدون تدمير السودن وشعبه .
بتلك الاراء والانشقاقات المتواصلة من القيادات وجهت رسائل واضحة للقيادات الاخري والدول التي تدعمها وفضحت مؤامرتهم وهو مايعتبر توثيقا ايضا للانتهاكات التي تقوم به المليشيا ومن يدعمها ضد البلاد .
ونحنا من هنا بدورنا كاعلاميين نرسل رسالتنا لكل المعارضين بالخارج ان يعودوا الي حضن الوطن من اجل هذا الشعب الذي اعيته الحروب وان يحذو حذو هذه القيادات التي عادت لارض الوطن رافضة المساس به رافضين كل الاغراءات ولم يرتهنوا في قراراتهم الي الاجنبي الذي لايريد بالسودان وشعبه خيرا .
معارضة نظام الحكم في اي دولة حق مشروع لكل لفرد او جماعة فاختلاف الرؤي والافكار ضد الانظمة الحاكمة وطرق ادارتها للدولة من الطبيعي ان تجد من يعارضها للعديد من الاسباب والمسببات فلكل شخص رؤيته الخاصة وقناعاته فيما يفعل .
ولكن هنالك فرق بين معارضة نظام الحكم وبيع الوطن وتدميره باتباع سياسة ( علي وعلي اعدائي ) في حالة الهزيمة لارضاء النفس بعيدا عن المصلحة العامة فالمعارض الحر والواعي يختلف مع النظام الحاكم ولكن في حب الوطن وشعبه والمحافظة عليهما ومكتسباتهما يلتقيان ولا يختلفان وهو الخيط الرفيع الذي يربط بين المعارضة ونظام الحكم والتي تكون تحت شعار (نختلف سياسيا وفكريا ولكن في الوطن والمحافظة عليه نتفق ولا نختلف) وهي تعتبر المساحة التي يتحرك فيها الحادبين علي الوطن لتقريب وجهات النظر وازالة الرواسب بالتنازل من بعض الافكار من اجل المصلحة العامة والمحافظة علي الوطن من التفكك و الضياع وليصل الجميع الي بر الامان طالما الوطن يسع الجميع علي اساس ان اختلاف الراي لا يفسد للود قضية .



