الرمال المتحركة د.يوسف قرشي قحت… .وديك الحاجة بهانه صنوان

عندما يتحكم الكفيل في تصرفات الشخص الذي تحت كفالته يبقى امام الشخص خيارين اما ان يدوس على كرامته ويخضع للكفيل لإسباب خاصه به وظروفه القاهرة او لانه تعود ان يعيش ذليلا حقيرا يقتات من فتات الطعام الذي يتركه الكفيل في سلة القمامه واما اين ينهض ويثور لكرامته مثلما فعل العم علي عثمان بيضاب من ابناء امدرمان وقام بصفع الكفيل بيده اليسري صفعة لن ينساها حتى في قبره…
قحت اختارت ان تعيش بين براثن الكفيل وتتحمل بيع القيم والمبادئ وخيانة الوطن والقبول بحفنه من الدولارات لا تثمن ولاتغني من جوع على حساب دماء الشهداء ودموع الارامل وشرف المتعففات شأنها في ذلك شأن ديك الحاجه بهانه ….
وللذين لايعرفون قصة ديك الحاجه بهانه هي قصة رمزيه من دهاليز الزمان قصة مشهورة عن التنازلات المتتالية التي تُفقد الإنسان هويته الأصلية وتؤدي به إلى مصير محزن، وتُروى غالباً بصيغة أن ديكاً كان يوقظ الناس لصلاة الفجر، فطلب منه صاحب المزرعة التوقف، فاستجاب، ثم طلب منه أن “يُكاكي” كالدجاج ففعل، وأخيراً طُلب منه أن يبيض كالدجاجة، فيبكي الديك ويقول: “ياليتني متُ وأنا أؤذن!”، وتُستخدم هذه القصة لتحذير الناس من التنازل عن مبادئهم تدريجياً، وهو ما يُفقد الشخص قيمته الأساسية كما حدث للديك الذي فقد صوته وأصبح بلا فائدة، وهكذا هو الحال بالنسبة لقحت التي اختارت المشي تحت ظل الكفيل و خيانة الوطن الكبير
بعد ان لفظها الشعب السوداني
وكل يوم طالعه بي حركه جديده اعلان مبادئ وعلبة ذبادي وحليب الوادي وشبشب شبشب دكتور شول وحاجه تحير والبباري الجداد بودي الكوشه….
نصر من الله وفتح قريب
لاسلم الله الامارات
جيش واحد شعب واحد
الرمال المتحركة



