انصاف عبدلله تكتب …لم الشمل ( يا فريني) سناريوهات

جمعتنا الانسانية ومشيناها خطى نحو ابوروف الحي الامدرماني العريق في اطأر لم الشمل الحدث الابرز بقيادة مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية ولاية الخرطوم الاستاذ صديق فريني واركان حربه ومنسوبي الوزارة.
مع انحناءات الطريق وملامح عودة الحياة تضج في ارجاء المكان رافقنا الاطفال حتي منزلهم بأم درمان وكان لقاء الحزن والفرح الصرخة والدمعة فلقد فقدو والدهم الذى توفى اثناء الحرب ليبدأ فصل اخر من المأساة وقد باتو ايتاما
مشاهد محفورة في رحم الوجع فلقد كانت نظرات الطفلات الثلاثة وابن اختهم الرضيع تتفحص طريق العودة بحذر بعد ما عانوه من ويلات النزوح وكل ما شوه أنفاس الطفولة البرئية ولفت نظري
الطفل عمر وهو ينادى ممثل مجلس رعاية الطفولة بالقضارف جمال عبد الرحمن فكان يناديه (بابا) خلال حديث الوزير وهو يلقي بخطاب الترحيب والثناء بعد معناة النزوح من الخرطوم الي مدني بعد اندلاع الحرب وصولا الي القضارف حيث تم لم شملهم بالاسرة بأمدرمان وقد صدق فريني حين ما اعتبر ذلك تحديا ورسائل للداخل والخارج بأن الخرطوم قد تعافت وهي تحتضن ابنائها من جديد وأن العمل الانساني هو عمل متكامل ويدلل على قدرة المؤسسات ادائها لعملها رغم الظروف الصعبة وأن المنظمات شريك أصيل من خلال البرامج الهادفة.
حقا هي لفته كبيرة من منظمة الاثر واليونسيف والتي اثبتت ان العديد من المنظمات قد تعافت بعيدا عن الأجندات وأن المظلة الانسانية تسع الجميع فألاطفال هم مستقبل البلاد واعادتهم لحضن اهاليهم ولم الشمل يشكل علامة فارغة في عملها
وحقا دمعة من عيون الطفل عمر وصراخ الأسرة الذي ضج به الحي الامدرماني الشامخ الذي شهد اكبر معركة كرامة اثبت ان الشعب السوداني قادر على أن يثبت لجميع العالم بأنه متمسك بجذوره وانه لا بديل للارض الا الارض والحنين حيث مرتع الاباء
الي الامام
مجلس الطفولة ولاية الخرطوم ووزارة التنمية الاجتماعية لواقع أفضل في ظل بناء الشخصية والوطنية السودانية ..


