
بورتسودان : فاطمة عوض
خاطب وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى صباح اليوم المؤتمر العلمي البحثي الذي نظمته جامعة البحر الاحمر مؤكدا أن الجامعات ومؤسسات البحث العلمي تمثل الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة وقال الوزير أن مرحلة إعادة الإعمار تتطلب وضع حلول ومعالجة المشكلات، مع تعزيز التعاون والتضامن لمواجهة التحديات. وقال مضوي أن تحسين الممارسة السريرية يجب أن يستند إلى الأدلة البحثية لضمان أفضل رعاية للمرضى.
وكشف وزير الصحة الاتحادي بروفيسور هيثم محمد إبراهيم عن واقع السودان الصحي الجديد الذي فرضته الحرب، و الذي ادي لتغييرات ديموغرافيا وخارطة الاوبئة في السودان مما يستدعي رؤية جديدة قائمة على البحث العلمي التطبيقي. وأكد أن البحوث يجب أن تكون الأداة الرئيسية لتطوير التدخلات الصحية المستقبلية، مشيراً إلى اعتماد الوزارة استراتيجيات جديدة
وتشكيل فرق وطنية علمية لوضع استراتيجيات لمكافحة حمى الضنك والملاريا، مع التركيز على البحث المكثف في مجالات مثل التلاعب الجيني لمواجهة التغيرات الوبائية المرتبطة بالتحولات الديموغرافية في البلاد.
و شدد الوزير على أهمية الاستمرارية في العمل المؤسسي والبحثي، داعياً إلى تحويل توصيات المؤتمر إلى مشاريع عملية، ومؤكداً أن البحث العلمي يمثل مساراً ممتداً من سنوات الدراسة الجامعية وحتى ما بعد التخرج، وهو حجر الأساس لبناء المجتمعات وتوجيه السياسات.
من جانبه اكد مدير جامعة البحر الأحمر الدكتور عبد القادر بدوي، أهمية شعار المؤتمر القائم على الممارسة السريرية، وكشف عن استضافة الجامعة لـ 18 كلية وجامعة في تخصصي الطب وطب الأسنان، إضافة إلى تنظيم امتحان المجلس الطبي. وطالب بدعم مشروع المستشفى التعليمي الجامعي باعتباره خطوة ضرورية لتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع.



