مقالات رأي

عامر السيد (عامرون) يكتب : بورتسودان تودع نجمها الإنسان /احمد ادروب..

 

قضى ليلة الثلاثاء 13/4/2026 في نادي سواكن بحي العظمة بورتسودان وهو يداعب ويشغال الحضور ولكأنه أدرك لحظات الوداع.. عرفناه هاشا باشا.. عذب الحديث حاضر البديهة بسام الوجه في كل حين تجده فيه..
تفرق الناس في هذه اللية كل الي داره وفي خاطرهم مشاغلات وضحات وقفشات احمد ادروب .. فجر اليوم الأربعاء اسلم الروح الي بارئها فوقع الخبر كالصاعقة هز الجميع وابكي..
حشد كبير ودعه في مقابر السكة حديد.. صفوف ممتدة في صلاة الجنازة اكدت مكانته بين اهل بورتسودان..رغم الإعاقة كان كبير الهمة سباق الى الخيرات..بلل المجالس الغريد يطرب اذا تحدث او شجي..
قضى حياته مجتهدا ومبدعا في عمله يعامل الناس باحترام يفوق حد الوصف.. ضحكاته تقع في الأذن موقعا عميقا..
اليوم توع بورتسودان احد فلذاتها المبدع حد الاشباع الاستاذ /احمد ادروب الفنان الإنسان.. مضى في صمت العارفين.. قصة حياة مليئة بالعبر وتحدي الإعاقة التي لم تقعده عن أداء رسالته الاجتماعية والفنية والمهنية وهو احد كوادر هيئة المواني البحرية..
يجل الصغير والكبير.. يعامل الجميع باحترام ومودة وترحاب..
اذا حضر كان هو العنوان الابرز في المجالس.. لا تمل سماع صوته برنتة الحنونة..وضحكاته المتفردة..
اليوم تودع بورتسودان احد أبنائها الأوفياء وقد افني عمره خدمة لأهلها ودرة لمجالسها ومناسباتها..
اللهم إنا استودعناك عبدك /احمد ادروب وانت أكرم الأكرمين.. اللهم أكرم نزله ووسع مرقده واجعل قبره روضة من رياض الجنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى