مقالات رأي

محمد المسلمى الكباشي يكتب …للمشككين: إلى حاطبي الليل: حكومة الأمل تعمل.. فكفوا عن الافتراء

 

لمن يسأل؟ لجان تهيئة العودة للخرطوم يشرف عليها رئيس الوزراء بكل تفاصيلها وحكومة الأمل تودي وأجب ماكلفت به مع التقدير
من واقع الحال نؤكد أن عودة الحكومة إلى الخرطوم لأداء مهامها هو أعلى مراحل العمل في لجان العودة، وجعلها تعمل طبيعيًا وليس استثنائيًا.
ونقول لهم:
لم يختفِ الصوت لأن كل الحكومة عادت إلى الخرطوم، وأصبح عمل اللجان السابقة هو العمل اليومي والروتيني للحكومة.
وأول أمس اجتمع رئيس الوزراء بأربع لجان فرعية من اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين للخرطوم، وهي: لجنة الكهرباء، ولجنة المياه، ولجنة الطرق والجسور، ولجنة إصحاح البيئة. واطمأن على سير تلك الخدمات الأساسية.واكد لهم أنه متاح لهم علي مدار اليوم وكل مايحتاجون اليه يصل اليهم ..
وأصلًا تم تكوين اللجنة العليا في الخرطوم التي ترأسها سعادة الفريق إبراهيم جابر، بسبب وجود الحكومة في بورتسودان حينها. والآن كل الحكومة موجودة بالخرطوم، لذلك من المفترض أن تُحل اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة للعودة للخرطوم.
واستمرار اللجنة الآن يمثل ازدواجية في العمل، لأن كل الوزارات والوحدات الحكومية موجودة بالخرطوم وتعمل كما ينبغي لها أن تعمل، كل في مجاله بتفويضها المعلوم، من غير لجنة أو لجان.
وكثرة الحديث على أن اللجنة كانت تعمل في فترة سعادة الفريق إبراهيم جابر بصورة جيدة والآن لا تعمل برئاسة رئيس الوزراء، هذا محض افتراء واستهداف واضح لقيادة البلاد. والغرض واضح، وتتطابق أهداف الفريق إبراهيم جابر مع رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس في كل شيء: مشروعهم واحد نصرة الوطن، وهدفهم خدمة المواطن. كل حسب تكاليفه
ونرسل رسالة إلى حاطبي الليل: إن أداء حكومة الأمل لن توقفه أقلام مأجورة ولا اتهامات الباطل. ونحن نشكر قائدنا البرهان ونرسل له بشرى الخير: إن حكومة السودان المدنية تتحدى الجميع، ومنذ تكوينها حتى كتابة هذا المقال عمل شفاف خالٍ من الفساد. وقانون مجلس الوزراء واضح: الوزير صلاحياته مرتبطة مع إجماع المجلس، وليس هنالك جهد فردي ولا اتفاقيات مع الخارج أو الداخل إلا وفق ما يراه المجلس بإجماعه.
إن العودة إلى الخرطوم كل يوم تزداد، والحياة كما هو معلوم تمارس وفق ما خُطط لها. ونسأل الله أن يوفق الممتحنين في الشهادة السودانية، وقد قامت وفق المطلوب وتمت دون ضوضاء تحت إشراف حكومة الأمل.
شكرًا الدكتور كامل إدريس وطاقمه المساعد.
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي
رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى