مقالات رأي

محمد المسلمي الكباشي يكتب ..قائدنا البرهان والشعب.. عهدُ محبةٍ كتبته القلوبُ قبل الأقلامِ

 

كبّ القهوة، خلينا نمشي.. عفوية تستحق المحبة، ربنا يحفظك يا قائدنا.
في فيديو بُثّ على وسائل الإعلام، ظهر الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، وسط الناس في شارع الوادي. وكعادته، سقط عنده بروتوكول الحراسة الأمنية، وكان فرحًا بوجوده مع الشعب بلا حواجز؛ يصافح هذا، ويضحك مع آخرين، ويلتقط الصور التذكارية معهم. موقف عفوي يجلب المحبة، ويجعله في قلب كل سوداني.
حقيقة، شعرت بمحبة خاصة وطاقة إيجابية مما يقوم به قائدنا البرهان من التحام جماهيري يتحدى به جميع السياسيين في السودان، وإنجاز تجاوز قياداتنا السابقة التي تولت الحكم، وشهادة تفوق على كل قيادات دول الجوار والمحيط الإقليمي والدولي.
فليس هنالك رئيس دولة يجلس بين الناس في الشارع العام يأكل طعامهم دون حواجز، وليس هنالك تلاحم جماهيري مع الشعب إلا مصنوع وفق ترتيبات أمنية.. أما قائدنا فقد سبق الجميع. ليست صدفة أو مشاهد مكلفة، ولكنها عفوية وفراسة ومحبة نزلت من السماء، جعلت قائدنا البرهان يدخل قلوب السودانيين وأغلبيتهم وعامتهم دون استثناء.
وكما قال الشاعر السوداني محمد المكي إبراهيم:
*_نحن ما بنخون عهود الرجال
ولا بنبيع الوطن بالمحال
والبِشيل سيف الكرامة في يمينو
نحن ليهو جُند.. ونفديهو بالحال
فشعبنا عرف قائده، والقائد عرف شعبه. هذا الالتحام ليس وليد اليوم، بل هو امتداد لثقةٍ بُنيت بالدم والمواقف. فالشعب الذي خرج يهتف “جيش واحد شعب واحد” هو ذاته الذي يرى في البرهان الأب والقائد والأخ، يشاركه اللقمة والبسمة والهمّ.
من قاتل من النقطة صفر فهو بطل، وقد فعلها. ومن رفض بيع السودان للخارج بطل، ومن أحبط مؤامرة الأعداء السياسية ودعاوى مغلفة بأسماء مشاريع سياسية مثل الاتفاق الإطاري ومقترحات الهيكلة وغيرها فهو بطل قومي، وقد فعلها قائدنا البرهان.
وكما تغنى أهلنا:
__يا فارس الحوبة البِتِصد العِدا
يا سيفنا البِلمع ساعة الوغى
تمشي مطمّن والقلوب وراك
شايلنك فوق الراس.. وأنت براك_*
من يحارب ويقود معركة الكرامة الحربية وينتصر فهو بطل. من دافع عن الحرائر وحرر الأرض وحفظ العرض بطل، وقد فعلها قائدنا البرهان. من يقود السودان سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا فهو بطل، وهذا ما يفعله قائدنا البرهان، فكانت محبة الشعب له، وكان تبادل الحب.
فالمحبة هنا ليست شعارات، بل مواقف. شعب يصطف خلف قائده في الخنادق وفي الشوارع، وقائد يترك القصور ليأكل “الفتة” مع جنوده ومواطنيه. هذه هي البيعة التي لا تُشترى، وهذا هو العهد الذي لا يُنكث.
نسأل الله أن يحفظ قائدنا البرهان، وأن يجعل تحرير كل الأراضي المحتلة قريبًا عاجلًا، وتكون الفرحة أكبر.
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي
رئيس الهيئة القومية لدعم ونصرة القوات المسلحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى