الرمال المتحركة دكتور يوسف القرشي حينما يبيع السياسي شرف الوطن وحينما يتحدث المخمور عن الوعي

في كل أمة لحظات اختبار، تظهر فيها معادن الرجال، وتتكشف الأقنعة. لحظات يعلو فيها صوت الوطن، ويُنتظر من أبنائه أن يصطفوا خلفه، مدافعين عنه في وجه العدو، لا أن ينحازوا إلى خنجر الغزو المغروس في خاصرته. لكن في زحمة هذه اللحظات، دائمًا ما تظهر لنا بعض الشواذ ويحاولون الصعود الى جبل يأويهم ولكن لاعاصم اليوم لكم من غضب الشعب
“فكي منفه ومن على شاكلته” الذين يختاروا الوقوف في الصف الخطأ — لا عن جهل، بل عن خيانة مقصوده، هو عاق لاعفوي.
هو لم يخطئ التقدير، بل خان عن سبق إصرار. لم يتردد، بل عقد الصفقة بدم بارد. حين توهم وصور له الشيطان أن الدعم السريع تملك زمام الامور وسيطر على حدود البلاد بل وعلى البلاد كلها ظنا منه بأن هذا سيحقق له احلامه الورديه، لم يلتفت إلى الأمهات الخائفات، ولا إلى الأطفال تحت القصف، ولا إلى صرخات الجرحى. بل هرول نحو الهالك حميدتي، صافحه، وابتسم. أدار ظهره لتراب بلاده، وأدار قلبه للمال والسلطة الموهومة والديموقراطيه المزعومه.
فكي منقه سمعنا في عهد الحكم الثنائي الانجليزي المصري انو السفيه نبذ الباشا وانت اليوم على ذات الشاكله جئت لتتحدث عن رمز السياده والقائد العام بتلك الطريقه المهتريه وتهدد وتتوعد وتتمترس خلف الرباعيه والتي قال فيها الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السياده كلمته بوضوح وعلى الملأ ومسامع الجميع انها لاتعنينا في شئ… وتارة اخرى ذهبت الى الحديث عن الاسلاميين وعن الحركة الاسلاميه…
الاسلاميون ياعزيزي الآن يقاتلون مع الشعب السوداني في معركة الكرامه يدافعون عن عرضه وعن حرائره ويقومون بعمليات الاسناد المدني ،ماذا قدمت انت للشعب السوداني غير التطبيل لكفيلك وولي نعمتك محمد بن ناقص وماذا قدمتم للشعب السوداني غير الهشتاقات المسمومه والممزوجه بالخيانه وبيع الوطن والتلوث البصري المتمثل في مجدكم للساتك وتوقيف دولاب العمل وماذا قدمت لنا غير المتبرجات السياسيات والناشطات على شاكلة حنان حسن وغيرها ..
والادهى والامر ان تطل علينا ذات الكدمول الاحمر ولا ادري من اين جاءت بصبغته ولكن في اعتقادي انه ليس مصبوغا بدماء طاهرة مثل دماء شهداء القوات المسلحه ومعركة الكرامه لتصف السودان بانه دولة خطره على دول الاقليم
لكن حقيقه الاختشوا ماتوا والممطوره مابتخاف من الرش… .
بالله عليك يافكي منقه انت تلعب في مباراة بلا حذاء افكلما تقهقر الدعم السريع وانهزم في منطقة ما تباكيتم ولجأتم تارة الى الرباعيه وتارة الى الثلاثيه وتارة اخرى الى حليمه الكجوريه لماذا لم تلجأوا الى الرباعيه يوم ان كانت مليشيات الدعم السريع متواجده في الخرطوم.. اختشوا على عرضكم ياعملاء السفارات مع علمنا التام انو الاختشوا ماتوا…
رسالتنا اليك ياعزيزي
دعك من البرهان ودعك من الحركه الاسلاميه والجيش السوداني فهذه سيوفا لا تقوى على نزالها… كل ما عليك ان تفعله حضورك الى السودان والوقوف امام الشعب الذي شردتم اهله واغتصبت حرائره وفقد خيرة شبابه وابنائه وخيم الحزن في كل الأحياء رغم صبره وجلده بسبب افعالكم الدنيئة لترون ماذا هو فاعل بكم… ، لا تحاول التسويق لخيانتكم على أنها “واقعية سياسية”، وأنكم ما فعلتم هذا الفعل الشاذ إلا من أجل “مصلحة الوطن”، وكأن الوطن لا يرى، ولا يسمع، ولا يشعر بالطعنات.
كما لا تنسي أن الشعب السوداني يحتفظ بذاكرة جيدًه لن تنسى مافعله ملاقيط الدعم السريع من فعائل شنيعه، لا تتحدث بإسم الشعب كأنك مفوض من قبله…
الكلام واضح يافكي منقه هلموا الي السودان لتروا ماذا سيفعل الشعب بكم…
نصر من الله وفتح قريب
الرمال المتحركه



