الأخبارمحلية

تكليف المقدوم سلطانا لقبيلة الفور ورئيسا لمجلس شورى الفور

بورتسودان : فاطمة عوض

انعقد اليوم مجلس أعيان وشوري عموم الفور وتم تكليف المقدوم صلاح الدين محمد الفضل بصفته نائباً للسلطان سلطانا مكلفا لادارة السلطنة ورئيس لمجلس شورى الفور بعد مشاورات واجتماعات إستمرت لاربع أشهر اجمعت خلالها قيادات الفور في الداخل والخارج علي ضرورة إحياء مجلس شوري وعموم الفور لغياب السلطان عن الساحة بعد حله وتكوينه لمجلس السلطان مما أفرز فراغاً دستورياً لمؤسسات السلطنة حيث قاموا بقيادة القبيلة عبر شوري الفور واللجنة العليا لإدارة الأزمة والادارات الأهلية في الداخل والشباب والمجموعات الاخري المؤثرة علي الرأي العام علي وسائل التواصل الاجتماعي. وتكللت مجهودات هذه المجموعات في اقامة اجتماع جامع لقيادات قبيلة الفور بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٤.
وناقش المجتمعون الفراغ الدستوري للكيان وتوصلوا للمخرجات والتوصيات تتمثل في إنشاء مجلس شورى مؤقت، برئاسة الادارات الاهلية، يتم تعزيزه بالشباب، مع وضع تصور هيكلة رشيقة تناسب المرحلة، تحدد لها مهامها واختصاصاتها ولوائحها.. ويشمل تكوينها الإدارات الأهلية، الشباب، المرأة الخ.. ويكون المكتب التنفيذي لهذا الجسم سارياً لحين تكوين مجلس الشوري بعد انتهاء الحرب والانتصار علي المليشيا المتمردة وتحرير الاراضي السودانية من دنسهم.
بجانب المساهمة بفاعلية في حرب الكرامة ودعم القوات المسلحة والقوة المشتركة علي القضاء علي المليشيا المتمردة.
ومجابهة التحديات الوجودية للدولة السودانية في ظل الهجمة البربرية التي تتعرض لها الان من المليشيا لابد من وحدة قبيلة الفور كواحدة من المكونات الكبيرة في السودان.
وتكوين لجنة شبابية فنية لتنفيذ مقررات وتوصيات المؤتمر.
وبناء علي تلك التوصيات ظلت اللجنة الفنية في إجتماعات اسبوعية متواصلة منذ شهر سبتمبر والي تاريخ الأمس القريب. وفي خلال هذه الفترة من عملها عملت علي ضم المكونات والواجهات المتعددة، من شباب وقيادات أهلية، الي اللجنة الفنية، التي توسعت لتضم كل القيادات المؤثرة للقبيلة في بورتسودان، مع تواصل وتشاور مع قيادات الادارات الاهلية للفور في كل عموم السودان.
وكلفت اللجنة الفنية نفر كريم من القانونيين لمراجعة وتقديم فتوي قانونية حول دستور مجلس عيان وشوري عموم الفور للعام ١٩٩٣.

خلصت المجموعة القانونية بعد مدارسة شاملة ووافية الي ان مجلس الشوري يعتبر محلولاً وفقاً للمادة ١١ من لائحة مجلس شوري عموم الفور بالسودان والتي تُقرأ كالاتي:- ” دورة المجلس ثلاثة أعوام وتؤول صلاحيته الي السلطان ونوابه الي حين تشكيل المجلس الجديد”. ونسبة لغياب السلطان عن البلاد ولضرورة المرحلة الحالية ونسبة لوفاة اثنين من نواب السلطان وثالثهم الذي هو المقدوم صلاح الدين محمد الفضل وهو الوحيد الذي علي قيد الحياة يصبح هو السلطان المكلف بإدارة امر السلطنة مؤقتاً ورئيساً لمجلس الشوري لحين انتهاء الأوضاع الحالية في البلاد، ويمكن بعدها إقامة مؤتمر عام لإختيار مجلس شوري عموم الفور.
واضاف وعليه ووفقاً لهذه الفتوي القانونية دعت اللجنة الفنية لاجتماع موسع بدار ابناء دارفور بولاية البحر الأحمر بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٤ تم فيه التأمين علي قيادة المقدوم لقبيلة الفور بصفته سلطاناً مكلفاً ورئيساُ لمجلس الشوري بشكل مؤقت لحين انتهاء الحرب بدحر المليشيا الغاشمة.
واجمعت قيادات ومثقفي وشباب وعامة شعب الفور في أن إنقلاب محمد حمدان دقلو في ١٥ أبريل ٢٠٢٣ هو لتحكيم وتنفيذ مشروع دولة آل دقلو في السودان بالسيطرة علي اراضيه وشعوبه وموارده وثرواته. ولذا كان صوت عموم الفور هو الوقوف ودعم قوات الشعب المسلحة السودانية وجهاز المخابرات العامة والشرفاء من حركات الكفاح المسلح في حرب الكرامة ضد مليشيا الجنجويد الإجرامية.

وقال محمدين محمد اسحق
مقرر اللجنة الفنية لشوري الفور في كلمته في المؤتمر الصحفي لمجلس اعيان وشورة الفور تحت شعار توحيد الصف الداخلي واسناد القوات المسلحة لدحر مليشيات الدعم السريع انه بعد إشتعال الحرب الحالية ومحاولة مليشيا الدعم السريع الاستيلاء علي السلطة بالقوة في البلاد، والذي كان واضحاً لجميع الحادبين والشرفاء من الفور وأهل دارفور خاصة أن تلك المحاولة الانقلابية الفاشلة أتت في إطار تنفيذ مشروع دولة أل دقلو وذلك بعد إكتمال الجزء الخاص بإحتلال دارفور من مليشيا الجنجويد وتوطين واستيطان عرب الشتات في حواكير ومزارع واراضي سكان دارفور وتعمل المليشيا المتمردة الآن علي مواصلة تنفيذ مشروع احتلال السودان عبر استخدام واجهات الديمقراطية ومحاربة الفلول.

نسبة لكل هذه التطورات التي تمس وجود وبقاء الكيان تداعي الحادبون من قيادات ومثقفي وشباب الفور الي العاصمة الإدارية بورتسودان، وعقدوا سلسلة من الاجتماعات واللقاءات والمشاورات المكثفة في الداخل والخارج استطاعوا خلالها تكوين جسم لقيادة كيان الفور في هذه المرحلة التاريخية الحرجة من تاريخ السودان، سمي باللجنة العليا لإدارة الأزمة بسلطنة دارفور. حيث حققت عدة نجاحات بما يختص بالمساهمة في الاستنفار ودعم المجهود الحربي للقوات المسلحة السودانية. لكن هذا العمل كان تجابهه اشكاليات حقيقية خاصة في الجانب المتعلق بقيادة سلطنة دارفور.

بهذه الخطوة تعتبر اللجنة الفنية قد ادت مهمتها وقامت بتنفيذ تكليفها الموكل لها من قبل إجتماع قيادات الفور في بورتسودان في سبتمبر الماضي.

-الاخوة والاخوات نجدد التحية للقوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة وجهاز المخابرات العامة والمستنفرين علي الصمود والانتصارات الباهرة التي حققوها في مختلف الجبهات علي المليشيا المتمردة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى