
بورتسودان: فاطمة عوض
اعلن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم احمد صالح عن وضع خطة للعام 2026 تركز على توفير سبل كسب العيش للمواطنين ودعم برامج العودة الآمنة و تعهد بتمويل وتشغيل 150الف شاب وشابة في مشروع التعافي بالولايات وتوفير التدريب والتاهيل ومعينات العمل للشباب فضلا عن ادخال 30الف اسرة في التأمين الصحي وذلك في اعقاب إرتفاع نسبة الفقر بالبلاد الئ 71٪ بحوالي 23 مليون شخص تحت خط الفقر
وكشف الوزير في المؤتنر التنويري رقم 41 الذي تنظمه وزارة الثقافة والاعلام و وكالة الأنباء السودانية عن الاستجابة العاجلة للاعداد المهولة للنازحين في الدبة بعدد 50الف مواطن من الفاشر وغرب كردفان واكد حوجتهم للخدمات والغذاء مؤكدا العمل على الاستجابة للحالات وتوسيع شمول التأمين الصحي وتقوية النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية وقال معتصم ان افرازات وتداعيات الحرب واثارها انتجت واقع اجتماعي معقد بعد الدمار الكبير الذي لحق بالبنات التحتيه وادى إلى نزوح ولجوء نحو 12 مليون سوداني من منازلهم إلى جانب تشريد مئات الموظفين ، حيث بلغت جملة المستوعبين في الخدمة المدنية في القطاعين العام والخاص ال10٪ من جملة القوى العاملة بالبلاد. ولفت معتصم لوحود عدد كبير من المخدمين لم يلتزموا بتسديد اشتراكات الصندوق الوطني للمعاشات مما اثر على تسوية استحقاقات المعاشيين للعامين 2023 و2024
وشدد الوزير على ضرورة اجراء مسوحات ودراسات واحصاءات لتحديث قاعدة البيانات منعا لحدوث تضارب بين الجهات الداعمة مثل ديوان الزكاة وصناديق التأمين والضمان الاجتماعي، ولحصر الفنيين والحرفيين وصغار المنتجين لتسهيل تقديم الدعم الازم لإعمار الأسواق وتسيير القطاعات الانتاجية لتنظيم فرص تدريبهم للاستفادة من الفرص المقدمة من الدول الصديقة
وأعلن عن تكوين صندوق لتجميع اموال المسؤولية الاجتماعية وتوحيد نوافذ صرفها على مستحقيها على حسب الأولوية
إلى جانب بحث سبل رفع سقف التمويل الاصغر وتيسير شروطه وضماناته حتى يتسنى الاستفادة منه على أكثر شرائح محتاجه
واوضح ان برنامج وزارته خلال المئة يوم كرس في تطبيق هموم وشواغل حكومة الأمل حيث قامت عبر ديوان الزكاة والرعاية الاجتماعية بإنشاء وصياغه وإفتتاح مراكز صحية وتوفير اجهزة ومعدات طبية بعدد من الولايات لتقديم الخدمات الضرورية للمواطنين في مناطقهم دعما للاستقرار.
ومن جانبه قال الامين العام لديوان الزكاة ان الديوان ساهم بدفع جميع تكاليف العلاج بالخارج، وان الديوان ابوابه مفتوحة لجميع شرائح المجتمع دون تحيز او محسوبية.



