
بورتسودان : فاطمة عوض
اكدت المفوض العام لمفوضية العون الانساني سلوى ادم بنية ان الحرب المفروضة والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا المتمردة افرزت اوضاع انسانية حرجة وبالغة التعقيد سببت تهجير قسري غير مسبوق في تاريخ الازمات السودانية ممانتج عنه تحول اكثر من 22 مليون شخص منتج الى اشخاص محتاجين لمساعدات انسانية لافتة الى ان الحرب اجبرت حوالي 14مليون على النزوح واللجوء وقطعت بنية بان المليشيا دمرت 55% البنى التحتية بشكل ممنهج فضلا حرق واتلاف مرافق الخدمات الاساسية من مستشفيات ومدارس ومصادر مياه شرب ومصادر الطاقة واكدت المفوض خلال مخاطبتها اليوم اللقاء التنسيقي حول الاستجابة الانسانية الطارئة والتعافي المبكر١ بحضور وفد اتحاد المنظمات الاهلية في العالم الاسلامي بتركيااستعداد والتزام المفوضية بتمليك وفد اتحاد المنظمات الاهلية في العالم الاسلامي الذي يزور البلاد هذه الايام كافة الحقائق في القطاعات المختلفةمؤكده اهمية وقوفهم ميدانيا على حجم الدمار والانتهاكات التي مارستها المليشيا المتمردة والتاكد من الحقائق لافتة لوجود اعلام مضلل وتقارير ومعلومات غير صحيحة
وقالت ان الزيارة تتويج حقيقي بين العلاقات الازلية بين الشعبين
و أعربت بنية عن تقدير السودان للدعم المستمر الذي قدمته الحكومة التركية، حكومةً وشعباً، ومنظماتها الأهلية بمختلف تخصصاتها، لمقابلة الأوضاع الإنسانية الراهنة.
مشيدة باستمرار قوافل الدعم القادمة عبر السفن، والتي حملت معينات إنسانية شملت مختلف المجالات .
واشتكت المفوض العام خلال تقديم ورقة الوضع الانساني في السوداني من تفاقم الاوضاع الانسانية بسبب قلة التمويل الدولي الانساني مؤكدة ان التمويل الفعلي لخطة الامم المتحدة للاحتياجات والاستجابة السريعة لم يتجاوز 32% حتى ديسمبر 2025 بعجز بلغ 68%
ورحبت المفوضة بزيارة وفد اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي للبلاد، وبمساهماتهم في دعم العمل الإنساني بالسودان، مشيرة إلى نشاط الاتحاد في عدد من الدول، ودعت رجال الأعمال الأتراك للمشاركة في مرحلة التعافي ، مؤكدة استعداد المفوضية لتقديم كافة التسهيلات اللازمة مبينه أن البلاد شهدت انتقالاً مقدراً من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة التعافي، مؤكدة استعداد المفوضية للتعامل المباشر مع الاتحاد وتمليكهم الاحتياجات الحقيقية في مختلف القطاعات، مشددة على أن جميع المساعدات التي تصل إلى السودان يتم إيصالها إلى المحتاجين وفق خارطة توزيع معتمدة، مع مشاركة وحضور المنظمات فى الإشراف على عمليات التوزيع.
ووصفت المفوضة زيارة وفد الاتحاد بالمهمة، لكونها تسهم في الوقوف على احتياجات الإنسان السوداني والتعرف على الحقائق على أرض الواقع، خاصة في ظل ما وصفته بالإعلام المضلل منذ بداية الحرب، مؤكدة أن مثل هذه الزيارات تسهم في نقل الصورة الحقيقية.
من جهته دعا د. عماد الدين بكري أبوحراز، رئيس مجلس إدارة منظمة ذي النورين الخيرية اتحاد المنظمات الاهلية فى العالم الاسلامى الى المساهمة فى جهود اعادة الاعمار واعاده البناء والتعافى وفى مجالات والتعليم والصحة والمياه ، مشيرا الى ان زياره الوفد الى السودان تعتبر فرصة للتعرف على احتياجات البلاد بعد الدمار الذى خلفته المليشيا ، والعمل على سد الفجوة لاجتياز المرحلة فى جميع مجالات العمل الانسانى وصولا الى مرحلة التعافى .
مشيرا الى مشاركه العديد من المنظمات المنضوية للاتحاد فى العمل الانسانى ، وفى كثير من القوافل التى اتت لمقابلة الاحتياجات الانسانية .
من جهته أكد الأمين العام لاتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، الأستاذ أيوب إقبال، العمل على تعزيز الشراكة والتنسيق مع مفوضية العون الإنساني الاتحادية بما يسهم في دعم الجهود الإنسانية وتحقيق الاستجابة العاجلة للاحتياجات وصولا الى مرحلة التعافى
الى ذلك تم توقيع مزكرة تفاهم بين مفوضية العون الانساني واتحاد المنظمات الاهلية في العالم الاسلامي لوضع اطار قانوني وحوكمة العلاقة بين الطرفين.



