محمد المسلمي الكباشي يكتب ..عادت الحكومة إلى الخرطوم فازدادت ثقة المواطن فكانت العودة شكرًا حكومة الأمل

تتوسع العودة وتفتح منازل المواطنين كل يوم فرحين بعودتهم الي ديارهم التي شرّدتهم منها المليشيا ،ووجدوا الخدمات
قد عادت إلى منازلهم والحياة طبيعية. من يري بمنظار العدالة النظيف يرى بعين مجردة ويثبت فضل حكومة الأمل واداء هولاء الرجال المهمة بنجاح وقد كانوا قدر التكليف وقد انجزوا عودة المواطن وتهيئة الأجواء كما كانت قبل الحرب.
العائد من الولايات أو خارج السودان إن بدأها من شمال الخرطوم يجد القرى الممتدة من مدينة قري وواستي والمناطق المجاورة لها: كل النازحين والذين خرجوا خارج السودان عادوا فرحين، وعادت الحياة كما كانت، وباشر المواطنون أعمالهم في الزراعة وغيرها. وحياة ممتدة تصل مدينة الجيلي وتمتد جنوبًا تشمل النية والتمانيات وقرى السقاي وقرية الشيخ الكباشي، حيث عاد الجميع ومستشفى الكباشي يعمل على مدار الساعة ولم يتوقف مسؤلي حكومة الأمل من رعايته وتمتد إلى القرى المتحدة والخوجلاب وابوحليمة وقرى الزاكياب والتبنة والحسانية وأم القرى والسلمة والكدرو والأزيرقاب والدروشاب والسامراب ومدينة الحلفايا وشمبات بكل تفاصيلها. عودة الحياة بكل تفاصيلها ومدينة الصافية بكل تفاصيل الحياة: المستشفى، القسم، المحطات. الحياة كما كانت، وكذلك احياء الشعبية والمزاد والختمية وحلة حمد وخوجلي وكافوري، حيث عادت كما كانت مستقبلة الوطن وضيوفه. وبحري عادت كما كانت، كل الخدمات رجعت. وجهد حكومي نشكر عليه السيد رئيس مجلس الوزراء وحكومته وطاقم مكتبه الخاص الذي يواصل العمل ليل نهار، وإنجاز يستحق الفخر.
وأما أم درمان فهي مكتملة الأركان لم ينقصها شيء. ولو ذهبت شرق النيل تجد الحياة ممتدة طبيعية من ود حسونة والقرى المجاورة وممتدة حتى قرى شرق النيل، وتشمل كل الأحياء: الجريفات وأم دوم وحي الهدى والمصطفى وحي النصر والحاج يوسف وعد بابكر والمايقوما ومدينة العيلفون وقرى العسيلات وأم ضوًا بان وحلة كوكو. عودة تفرح المواطن.
والخرطوم عموم يا سر الهوى تبدأ من القيادة والمطار، ما شاء الله شغل يفرح لن نتحدث عنه خوفًا من العين. والسلام روتانا شغل كبير، وأمواج وكل الصحافات والسجانة وأبوحمامة والكلاكلة بكل تفاصيلها والدخينات وطيبة وكل حدود الولاية حتى جبل أولياء. شغل يفرح.
عادت الخرطوم لأنه عودة رئس مجلس السيادة و والحكومة عادت بكل تفاصيلها عمل رسمي وزارات تودي عملها بقوة واستجابة كاملة ، وكان القرار القوي الذي نفذه الوزراء بالعودة إلي الخرطوم ، ومعها عاد المواطن ووجد الخدمات كما بشر بها كانت الكهرباء والمياه جهد حكومي رسمي يشرف عليه رئيس مجلس الوزراء بنفسه دون إعلان وإعلام ودون تكسب خدمة يجدها المواطن ولن تنكر ذلك إلا أقلام مأجورة. إن جهد الحكومة واستقرارها وعملها اعاد الثقة في المواطن وكانت العودة المفرحة . ماقام به الدكتور كامل إدريس من جهد وعمل يستحق الشكر من الجميع، وواجب الشعب أن يدعو له بظهر الغيب مما قدمه للوطن.
أصحاب الأجندة والمخذلين: هذا المقال يتحدث عن واقع وحياة كانت معدومة، والآن عاد السودان بجهد عظيم وكبير. شكرًا دكتور كامل إدريس وكبير مستشاريه دكتور حسين الحفيان، والشكر أجزله لسعادة الجندي المجهول الدكتور نزار عبدالله مدير مكاتب رئيس الوزراء ومستشاره الخاص فانتم فخر السودان وسجلت اسمائكم من الأبطال الخالدين
وسوف نواصل توثيق العودة والحياة للسودان كله والخرطوم الآن.
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي
رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة



