التوثيق للأبطال واجب. الفريق جابر إسحق بطولة وطن من الميدان

٠القوات المشتركة: بندقية وطنية لا تعرف الخيانة
التوثيق للأبطال مهم، والتاريخ يجب أن يُكتب بالحق. وهذا أول مقال عن قائد عظيم يعمل بلا إعلام، ولا يبحث عن الأضواء. قائد اختار أن يتحدث سلاحه في الميدان، لا صوته في المنصات. إنه الفريق جابر إسحق، القائد العام للقوات المشتركة.
في معركة الكرامة التي يخوضها السودان ضد مليشيا التمرد، عملت كل القوات الوطنية مع القوات المسلحة السودانية وتحت رايتها. فكان النصر ثمرة وحدة البندقية.القوات التي ساندت الجيش في معركة الكرامة:
صاحبة القيادة والإدارة، ومعها:
جهاز المخابرات العامة، وقوات الشرطة السودانية، والقوات المشتركة التي تضم حركة جيش تحرير السودان بقيادة القائد أركو مني مناوي، وحركة العدل والمساواة، وقوات أخرى من حركات الكفاح المسلح الموقعة على اتفاق سلام جوبا. ومعهم قوات درع السودان، وكتيبة البراؤون، والمستنفرون، والقوات الشعبية.
هذه قوات وطنية لا يمكن أن تخون، ولا يمكن أن ترفع سلاحها ضد الوطن. قدمت الشهداء والجرحى، وقاتلت في خندق واحد، وبإمرة القوات المسلحة، ولم تشكك يوماً في شرعية الدولة ومؤسساتها. والشعب السوداني لا يمكن أن يصدق الدعايات السوداء التي يبثها إعلام العدو لشق الصف. فالدم الذي سال في المدرعات والجزيرة والخرطوم يكذب كل افتراء.
قيادة الجيش تعلم صدق القوات المشتركة وصدقها في مواجهة التمرد. تعلم أن هذه القوات التزمت بالعهد، وثبتت في الميدان، وقاتلت المليشيا ببسالة. وإعلام العدو يريد شق الصف، لكن الحقيقة أقوى من الكذب: البندقية واحدة، والراية واحدة.
الفريق جابر إسحق: ابن الوطن الأصيل الذي يقود من الميدان
يتولى الفريق جابر إسحق قيادة القوات المشتركة. وهو أحد قيادات الجيش السوداني المشهود لها بالانضباط والكفاءة الميدانية. عسكري محترف، له تاريخ طويل في مواجهة الجنجويد قبل معركة الكرامة وأثناءها.
بطولات الفريق جابر إسحق في ميادين الكرامة:
في دارفور: قاتلت القوات المشتركة بقيادته ببسالة في الفاشر وغيرها، وقدمت الشهداء. ورغم الظروف الصعبة، ظل ثابتاً في الميدان يقاتل المليشيا بخبرته في تكتيكات الصحراء وحرب العصابات.
في الجزيرة: شاركت القوات المشتركة بقيادته في تحرير القرى وفتح الطرق وتأمين المواطنين. عمل بتنسيق محكم مع القوات المسلحة وقوات درع السودان، فكانت العمليات نموذجاً في وحدة القيادة، وساهمت في دحر المليشيا من الولاية.
في الخرطوم: شاركت القوات المشتركة في محاور سلاح المدرعات والإشارة والمهندسين. أدار الفريق جابر إسحق قواته بانضباط عسكري صارم، ملتزماً بتعليمات القائد العام للقوات المسلحة. قدمت القوات المشتركة الشهداء، وظلت ثابتة حتى بدأت بشائر تحرير العاصمة.
الفريق جابر بطولة وطن، وابن وطن أصيل، يقود المعركة من الميدان. لم يبحث عن مجد شخصي، بل عن تحرير الأرض. سجله في دحر الجنجويد معروف، ومعركة الكرامة أضافت له شرفاً جديداً. قائد لا يتحدث كثيراً، لكن الميدان يشهد له بالانضباط والبسالة.
كلمة للتاريخ
من الإنصاف أن نوثق للأبطال وهم أحياء. القوات المشتركة بقيادة مناوي ومن معه من حركات سلام جوبا، وقوات درع السودان، والبراؤون، والمستنفرون، والقوات الشعبية، وجهاز المخابرات، والشرطة.. كلهم عملوا مع الجيش وقاتلوا تحت رايته.
والتحية للفريق جابر إسحق الذي أثبت أن البطولة صمت، وأن القيادة ميدان، وأن الوطنية فعل لا شعار.
المجد للشهداء.. والنصر للسودان.. ولجيشه وكل من سانده تحت رايته
محمد المسلمي الكباشي
رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة



