فاطمة عوض تكتب ..فوج شرق دارفور.. نموذج متميز في خدمة الحجاج

شهدت خدمات الحج هذا العام مستوى متميزاً من التنظيم والرعاية، حيث وفرت الجهات المختصة كافة التسهيلات التي مكنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة واليسر. وقد انعكس حسن التخطيط والتنظيم في انسياب حركة الحجاج بين المشاعر المقدسة، وتوفير الخدمات الصحية والإرشادية وخدمات الإعاشة على مدار الساعة، بما أسهم في تهيئة بيئة مثالية لأداء الشعائر بكل راحة وسهولة.
وقد أتيحت لي فرصة أداء فريضة الحج هذا العام ضمن فوج ولاية شرق دارفور بقيادة الأستاذ حمدان البشري، الأمين العام لهيئة الحج والعمرة بالولاية.
و أُثمن الجهود الكبيرة التي بذلها الأستاذ حمدان البشري، الذي كان قريباً من الحجاج طوال فترة الرحلة، مقدماً الدعم والإسناد، ومتواجداً في الميدان لمتابعة الخدمات وتذليل العقبات وبرفقة أمير فوجنا الشاب الخلوق دكتور أحمد يوسف، الذي جسد نموذجاً مشرفاً في خدمة الحجاج، حيث ظل حاضراً بينهم، متابعاً لأحوالهم، حريصاً على تلبية احتياجاتهم وتقديم كل ما من شأنه أن يعينهم على أداء المناسك بكل يسر وسهولة . وقد تميز بتواصله المستمر مع الحجاج، وإرشادهم وتوعيتهم، ومتابعته الشخصية لشؤونهم في مختلف مراحل الرحلة.
وتستحق هيئة الحج والعمرة بولاية شرق دارفور كل الإشادة والتقدير لما قدمته من خدمات نوعية وجهود مقدرة أسهمت في راحة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل سهولة ويسر.
نسأل الله تعالى أن يتقبل من الحجاج حجهم وسعيهم، وأن يجزي كل من أسهم في خدمتهم خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار.



