شركات الامتياز تعمل في حدود 20% و80%خارج الخدمة وعلى الدولة الاستفادة من كميات الذهب المهدرة
وجهنا إدارات المدارس بقبول كافة الوافدين مجانا وكل من يخالف القرار يعرض نفسه للمساءلة

حوار : اماني ابشر – فاطمه عوض
على هامش المؤتمر الاقتصادي الاول ببورتسودان التقت وكالة نيوز بالسيد والي ولايه نهر النيل د.محمد البدوي عبدالماجد الذي زين المؤتمر بحضور لافت واحتفاء كبير وجده من كل القطاعات بالاهتمام الكبير وحرص الاعلام علي استضافته التقيناه على عجالة وطرحنا عليه العديد من القضايا المهمة ومحاور في التعليم والصحة و قطاع الخدمات وقضايا النازحين واجاب الوالي بصدر رحب علي كل ماطرحناه عليه فكان الحوار التالي …….
*نبدأ بمحور التعليم ؟*
محور التعليم علي مستوي ولاية نهر النيل لدينا شعار لسنة 2025 التعليم لا ينتظر و ركزنا علي استمرارية العام الدراسي على كافه المستويات اساس ومتوسط وثانوي والحمدلله كللت كل جهودنا في التعليم بالنجاح الياهر وكان ذلك واضحا في النتيجة النهائية للعام الدراسي جاءت ممتازة وكانت نتيجة شهادة الاساس بنسبة 87/7% ونتيجة الشهادة المتوسطة بنسبة 95/4% واعتقد كانت نتيجة مبهرة وعبر صحيفة ام المدن اشيد بكل مجالس الاباء وإدارات التعليم وكل المعلمين والمعلمات بكافة المراحل افدم لهم الشكر اجزله من بتري الي حجر العسل لهم كل التقدير. اما بخصوص الشهادة السودانية اكتملت كل الترتبيات والاعداد لعقد امنحانات الشهادة السودانية في 28/12/2024 م حيث تم وضع الترتيبات بالتنسيق مع ادارة التعليم الثانوي على المستوي الاتحادي وستكون ادارة الامتحانات وكل عمليات الامتحانات من مدرسة عطبرة الثانوية النموذجية التي تقع في موقع ممتاز وامن
*وماذا عن الطلاب الوافدين ؟*
يمنع منعا باتا فرض اي رسوم على الطلاب الوافدين في كل المراحل و تم توجيه إدارات المدارس بقبول كافة الوفدين مجانا واكررها مجانا واي مدرسه تخالف هذا التوجيه تعرض نفسها للمساءلة وايضا قامت الولاية باستيعاب كل الوافدين من كل انحاء السودان بدون رسوم ويمنع كما اسلفت فرض رسوم علي الوافدين
*محور الصحة؟*
– شهدت الولاية في فترة اندلاع الحرب توافد أعداد كبيرة من الوافدين إلى نهرالنيل مما جعلنا نقوم بإفتتاح خمسة مستشفيات كبيرة وخمسة مراكز صحية في مختلف محليات الولاية لتغطية النقص في المواعين الصحية نتيجة لزيادة عدد السكان الوافدين الذين وفدو الي الولاية بإعداد كبيرة حيث كان عدد سكان الولاية قبل الحرب مليون و600 نسمة والان عدد سكان الولاية فاق 6 مليون نسمة وهذه الزيادة وضعتنا امام تحدي لتغطية الجانب الصحي وقمنا بانشاء عيادات متحركة وعيادات داخل مراكز الايواء لخدمة الوافدين وتتحرك الاتيام الصحية في مراكزالايواء في القرية 2 و القرية 4 في ابوحمد في سبعة مراكز في محلية بربر بالاضافة الى الذيداب مركز شركة جاندير حيث تم تقديم كافة الخدمات الاجتماعية واعاشة وصحية علاجية حيث تعمل لجنة الطوارئ المركزية ليل نهار لتوفير الخدمات الاساسية بالاضافة الي الجهود الرسمية
كما ستشهد مستشفى بربر طفرة كبيرة و هناك جهود لتطوير العناية المكثفة حيث ادخل جهازين للرنين المغنطيسي في كل من مستشفى عطبرة والسلاح الطبي.
*حدثنا عن لمحور الخدمات؟*
تولي الولاية اهتمام كبير لكل الخدمات بمافيها الكهرباء المياه والطرق ونعمل بالتنسيق مع شركة زادنا خاصة في مجال الكهرباء وقمنا بزيادة عدد اضعاف الكيلو واط من الكهرباء حوالي خمسة كيلو واط من شركة اسمنت الشمال كذلك استجلبنا عدد من المحولات الكبيرة زنة الف كيلو لزيادة انتاج الكهرباء وتوفيرها للمواطن اما المياه لدينا منحتين الاولى من المملكة العربية السعودية لحفر 22 بئر لمياه الشرب والثانية من جمهورية الصين لحفر 25 بئر بكامل ملحقاتها
*الولاية استقبلت اعداد كبيرة من الوافدين بسبب الحرب كيف استطعتم توفير الخدمات ؟*
حقيقي شهدت الولاية تدفق كبير من وافدين من شرق الجزيرة ورحبت بهم الولاية ومحلياتها حيث وفر لهم الايواء والمأكل والمشرب والعلاج ونعم هناك نقص في خيم للوافدين. ووعدت المفوضيه بتوفيرها في اقرب وقت واما الجانب الامني هي تطلع بدورها علي اكمل وجه من ناحية تأمينية
*قضية التعدين ؟*
التعدين في ولاية نهر النيل مر بعدة مراحل، المرحلة الاولى هي مرحلة التعدين العشوائي ثم دخلت اجهزه Qpc. ثم الطواحين وبعدها الغسالات التي القت بظلالها السالبة علي البيئة وعلى الشركات الخاصة تجب معالجة المخالفات بصورة جادة وسريعة و الان الدولة عولت على شركات الامتياز في السودان التي تعمل في حدود 20% وماتبقى 80% خارج الخدمة يجب ان تسفيد الدولة من كمية الذهب المهدرة لان تاتير هذه المخلفات يكون لها اثر مباشر.بعد التخلص من الكرتة.



