الأخبارمحلية

ختام مؤتمر المرأة بشرق السودان ومطالبات بفتح مدارس للفتيات في مناطق الريف

بورتسودان : فاطمة عوض
اختتم امس، مؤتمر قضايا المرأة بشرق السودان الذي بدأت فعالياته اول أمس الإثنين الذى جاء تحت شعار “المرأة نهضة وطن ” ؛ خرج المؤتمر بعدة توصيات فى قضايا التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي بجانب المشاركة السياسية وصنع السلام .

ضم المؤتمر جميع قطاعات النساء بولايات السودان الشرقية كل من كسلا والقضارف وبورتسودان وهو أول مؤتمر تداولي لنساء شرق السودان ؛ طالبات النساء فى المؤتمر بتمكين المرأة في المناطق الريفية والطرفية في السودان اقتصادياً بدعم مشاريعها، وإشراكها بنسبة أكبر في العملية السياسية.

ناقش المؤتمر ضرورة الاهتمام بتعليم المرأة بشرق السودان وفتح مدارس للفتيات، وناشد الحكومة بتوفير مستلزمات التعليم للفتيات وتوعية الاباء للسماح لبناتهم بمواصلة تعليمهن وعدم إيقافهن من المدارس، مشدداً على ضرورة توعية مجتمعات شرق السودان بمخاطر زواج القاصرات والأضرار والمشكلات التي يمكن أن يسببها لهن.

فى ذات السياق قالت مقررة اللجنة العليا لمؤتمر قضايا المرأة بشرق السودان عازه إيرا إنها استطاعت بمساعدة صديقاتها من شرق السودان إقامة أول مؤتمر تداولي للنساء يناقش قضايا المرأة بصورة علمية للخروج بمقترحات تسهم في معالجة مشاكل النساء في التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والمشاركة السياسية الفاعلة وصناعة السلام.

وأضافت أنهن كنساء شرق السودان للمرة الأولى يجتمعن بمختلف ألوانهن السياسية والاجتماعية والقبلية ويسطرن خارطة طريق لمعالجه قضايا المرأة بشرق السودان بمنظور نسائي علمي متقدم لافتةً إلى أنهن قدمن حلول عملية مبتكرة كسودانيات وسلمنها للجهات ذات الصلة مع تكوين آلية رقابة ومتابعه لتنفيذ مخرجات المؤتمر.

وأكدت على أنهن ستجنين ثمرة هذا المؤتمر وتقفن على تنفيذ مخرجاته خطوة بخطوة ويسعين إلى أن تنال نساء الشرق حقوقهن كاملة غير منقوصة.

طالبت المؤتمر بضرورة تعليم النساء في شرق السودان، حيث تعاني النساء هناك بنسبة كبيرة من الأمية والتي تصل إلى 80 بالمئة، فالمجتمعات هناك ما زالت تحكمها العادات والتقاليد البالية التي تمنع وتحرم تعليم النساء خاصةً المناطق الطرفية والمجتمعات الرعوية والبدوية.

افادت رئيسة اللجنة العليا للمؤتمر مدينة ابو فاطمة إن المؤتمر ناقش قضايا مهمة ومحورية لمعالجة قضايا المرأة من جذورها، مشيرةً إلى أنه لا بد من وجود آلية لتنفيذ المخرجات والتوصيات التي تم تقديمها لمجلس السيادة والجهات المعنية حتى يتسنى للمرأة أخذ حقوقها التي حرمتها منها الثقافة المحلية في شرق السودان وأنه يجب أخذ حقوقها كاملة غير منقوصة لمواجهة الظروف والتحديات في ظل الأزمة الحالية.

قالت مديرة إدارة تعليم الفتيات بولاية البحر الأحمر مريم محمد إن الولايات الشرقية بالسودان تعتبر من الولايات المتأخرة جداً في قضية التعليم وخاصة تعليم النساء لذا تفشى وسطها الجهل والمرض، مشددةً على ضرورة تعليم الفتيات “إنه حق يجب أن تحصل عليه جميع النساء لا سيما النساء بالمناطق الريفية والطرفية التي تنتشر فيها الأمية بشكل كبير”.

طالبت المشاركات بالمؤتمر الحكومة والجهات المعنية بدعم المشاريع النسائية وتمكين النساء اقتصادياً خاصةً في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها السودان إذ اثبتت النساء في كثير من المجتمعات انهن قادرات على النجاح اقتصادياً وفي استطاعتهن تنمية اقتصاد بلادهن من خلال مشاريعهن التي يقمن بها، وكذلك طالبن بضرورة إشراك المرأة بنسبة أكبر في العملية السياسية.

ولفتن إلى الدور الكبير الذي لعبته المرأة خلال حرب السودان ووقوفها مع الجيش السوداني ومشاركتها في معسكرات التدريب والاستنفار واستعدادها للقتال بجانب الجيش السوداني.

وفي ختام المؤتمر قالت المشاركات إن كل هذه المخرجات والتوصيات سيتم رفعها للجهات المختصة والحكومة وستتابعن تنفيذها على أرض الواقع من أجل نهضة المرأة بشرق السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى