
تقرير : فاطمة عوض
شهدت البيئة التعليمية بولاية جنوب دارفور انهيار تاما ودمارا بسبب الحرب واحتلال الولاية من قبل مليشيا الدعم السريع حيث هدمت المدارس والجامعات ونهبت .
و كشفت ورقة تحديات التعليم بولاية جنوب دارفور في ظل الوضع الراهن في المنبر الاعلامي لمناقشة قضابدولاية جنوب دارفور والذي نظمه مركز التمده للخدمات الصحفية والاعلامية بالتعاون مع صحيفة دارفور الان كشفت عن تضرر 22 الف طالب من الحرب و استخدام المليشيا عدد كبير من الجامعات والمعاهد مخازن للاسلحة والمتفجرات والمدارس كمراكز تدريب .
وكشف د. احمد شنب مقدم الورقة عن تدمير البنى التحتية للتعليم المدرسي والجامعي ممايجعل البيئة غير صالحة للتعليم.
وقال اب شنب ان السودان عامة وولاية جنوب دارفور خاصة يمر بظروف استثنائية حيث تقع الولاية تحت وطأت الاحتلال وتعيش ظروف البطش والتنكيل وانعدام الأمن بعد ان هدمت ودمرت ونهبت البنية التحتية بما في ذلك المؤسسات التعليمية والمدارس والجامعات واشار الى ان المليشيا لا يشكل التعليم لها اي اهمية والشواهد على ذلك كثيرة منها السرقة لكل دور التعليم وابان انه لم تسلم حتى الاسقف والنوافذ والأبواب حيث افرغت من كل شئ وأحرقت مطبعة وزارة التربية ومكتبات الجامعات مما جعل للعمل في بيئة تعليمية منهارة تماما مما يجعل الامر في غاية الصعوبة .
واكد مقدم الورقة ان المدارس مليئة بالاجسام المتفجرة ومخلفات الحرب حيث استعملت بعضها مركز للتدريب ومخازن لتخزين المعدات العسكرية فضلا عن نزوح عدد كبير من المعلمين وتراجعت قوة التلاميذ والطلاب بسبب النزوح الداخلي والخارجي واللجؤ إلى دور الجوار.
وكشفت الورقة عن تضرر التعليم العام والعالي ضررا كبيرا في كل مراحله قبل المدرسي والابتدائي والمتوسط والثانوي والتعليم الدامج وتعليم الكبار واليافعين والتعليم الديني والجامعات والمعاهد العليا
مما دفع الخبراء الى حصر وتصنيف التحديات التي تواجه هذا الصرح والنقاش حول وضع الرؤى والحلول التي يمكن ان تسهم وضع خارطة طريق وخطة اسعافية للنهوض بالتعليم مرة أخرى واستعادت الاستقرار.
واكد د.احمد ان عدد الطلاب المسجلين لامتحان الشهادة الثانوية 40000طالب والذين اكدوا استعدادهم للجلوس للامتحان 16500 طالب وطالبة وبناء على هذه المعلومات تبرز الحوجة إلى تحديد مدن آمنة لمراكز الامتحانات وخاصة النسخة الثانية في مارس 2025 وضرورة إجراء مسح شامل إحصائي للطلاب والطالبات النازحين بالمدن الامنة بجانب مشكلة الترحيل والسكن والاعاشة في فترة اجراء الامتحانات في المدن الآمنة وطالب شنب بعمل احصاء للمعلمين في الادارة والاشراف التربوي المتواجدين في المدن الآمنة والاستفادة منهم في تقديم خدمة تعليمية في المدن الآمنة.



