الرمال المتحركة د.يوسف قرشي يمين بالله ياوطني لن تهزم من الأخطاء نتألم ونتعلم

الي شرفاء القوات المسلحة السودانية إلى من مهر هذه الارض الطاهرة الذكية بدمه بلا من او اذي الي من جرح او أسر او فقد عزيز لديه اكتب ودموع القلب تتجرع كأس الظلم البين والكذب البواح والخيانة التي يندي لها الجبين ويتفطر القلب ويتناثر اشلائه في محراب وطن حدادي مدادي وطن يمتلئ بالخيرات والدرر المكنونة والتاريخ المتفرد وطن خلق بمفرده لايشتهه وطن وطن يحمل في مكوناته كل نطاق الخليقة متنوع متكامل وطن خلق لنا وحدنا كسودانيين وطن يتمرد ان يكون تحت تصنيف المسميات او الانتماءات فهو كل وليس جزء لكي ينتمي اليه ولاينتمي لشئ وطن نار وجنة جفا ومحنة وطن فيه من سحنات كل العالم ولغات ولهجات متفردة ابهرت العالم الوان طيف لم تخلق الا في هذا الوطن شكلت وطن اسمه السودان باحمرها واسودها واخضرها وبياضها نهر من الجنة يشقها طولا وافرعه تحتضنه بكل جوانبه تجري منسابة وتتشابك ببعضها وموعدهم في مقرن النيلين جميع تراب الارض فيها حضارات الكون بدأت من هنا الإنسان الأول بدا من هنا ولكن ليس هذا ما اريد ان اكتب فيه فالكل يعلم من نحن الا نحن لا نعلم من نحن ويا لأسفي .
بين ليلة وضحاها اصبح كل الذي ذكرته ومالم اذكره حطام وتكشف الوجه القبيح واكلنا من الشجرة المحرمة فانشكفت سوءتنا وطردنا من جنة الوطن ولم نعط كلمات نتوب عليها حتي الآن جزاء بما اقترفت ايدي بعض من خان الوطن خان القسم خان الملح والملاح نعم خان كل ذلك .
لا اريد ان اتحدث عن خيانة مواطن وهم اكثر من تراب ارضي باعو الذمم بثمن بخس دريهمات لايقمن صلبه باعو الوطن باعو الشرف باعو الارض باعو العرض بأوراق ملونة اغرتهم امانيهم وأماني الكفيل بانهم الصفوة التي سوف تحكم الفردوس المفقود وان خيانتهم اسمها وطنية وان الدولة يحكمها أبناء غير خلص وروجوا لاكاذيب واشاعات الهبت فيهم حمية القبلية والجهوية ونسوا انها منتتة وقالها رسولنا الكريم قبل ١٤٠٠ عام ( دعوها فانها منتنه ) ، نسوا اوتناسوا واغرتهم واخذتهم العزة بالنفس والمال والقبيلة وظنوا بأن لا غالب لهم اليوم واغرتهم واعجبتهم كثرتهم ومالهم وسلاحهم وزين لهم الشيطان سوء فعائلهم وأنهم ورثة هذه الارض وان لا غالب لهم اليوم وحتي ( الا الله) نسوها او ظنوا انه وحاشاه في علاه لن يقدر عليهم ( استغفر الله العظيم واتوب اليه) كهذا صورت لهم نفسهم وغرورهم وشيطانهم ومن ينفخ في قربتهم انهم منتصرين منتصرين غصبا عن كل شئ واي شئ وفوق كل شئ .
حقيقة اكثر شئ المني وكنت اظن ان المؤسسة العسكرية بيت لا عقوق فيه وقد خاب ظني ولأنها مؤسسة تمثل الأب لكل من يتشرف بارتداء الزي العسكري النظامي ( النظامي) فلكل اب في الأسرة ابن عاق الا ما ندر ليس لسوء تربية منه ولكنها خصله او جبلة جبل عليها لنري ابن آدم قابيل كان عاق لأبيه وقتل أخاه وشقيقة هابيل وهم من اول الخلق هل كان لسوء تربية لا ولكن صفة اوجدها الله في خلقه لحكمة يعلمها الله وسيدنا نوح ابنه كنعان عق اباه وابي وتكبر ورفض الانصياع لأمر ابيه بركوب السفينة للنجاة فما كان رد الله لنوح عندما دعاه لابنه لاتسالني عنه انه عمل (غير صالح ) وانه من المغرقين، فنقول لجيشنا العظيم حامي الحمي ليس لسوء فيك غدروا بك وخانوك من كنت تحسبهم أبناء لك وإنما هو عمل فاسد اراحك الله منه وأظهر لك خبثهم الدفين وتربيتهم التي لم يتعلموا فيها عين من العسكرية غلبت عليهم شقوتهم ونعرتهم القبلية علي تعاليم الجندية التي علمتنا انها لله والوطن والأرض للجميع لاتعرف تمييز بقبيلة ولا لون ولا دين فالقوات المسلحة السودانية هي السودان من رحم هذا الشعب منذ ١٠٠ عام عمرها ١٩٢٤م جمعية اللواء الأبيض ، علي عبداللطيف وعبدالفضيل الماظ وزمرتهم وحتي سودنته في العام ١٩٥٤م اي قبل ٧٠ عام قوة بهذا العمر وهذا الموروث العسكري العريق ومشاركتها في المكسيك وكرن وسيناء وتحرير الكويت ووووو الخ هل يعقل ان يدك حصونه مليشيا ( أم باغة) لاكاكي لابطاقة، قل يعقل لولا خيانة من داخل الجيش والله والله والله لولا من خانو القسم وخانو الشرف العسكري وخانوا العهد ان العهد كان مسؤلا وغلبت عليهم شقوة القبلية واشتروهم واشتروا ذمتهم واغروهم بانهم شرفاء الجيش بئس الشرف هم وشاهت وجوههم لمن يكونوا سواء اراذل القوم ونكرتهم وأسوأ من تقلد منصب واحقر من تسيد قوم واجبن من قاتل واكذب من تحدث وارخص من باع ولكن لاتحزن عليهم يا وطن فهم خبث هذه المؤسسة الوطنية وزبد الجيش والحمد لله ذهب جفاء هباء منثورا ولا بواكي لهم لم يحفظوا جميل جيشهم الذي براهم واعطاهم الرتب والنياشين والالقاب ووقاهم شر السؤال والحوجة ووفر لهم الماؤي والراحة حسب إمكانيات المؤسسة ووضع له مكانة مجتمعية ذات قيمة طمح لها الكثيرين من الخلص ولكن ارادها المولي لهذا الجبان المرتزق واحسبه بأنه منذ دخوله كانت هذه نيته بأن تتاح له الفرصة ليعلن تمرده ويظهر قبيح فعاله التي جبل عليها .
ما يؤلم الشجرة ان الفأس الذي يقطعها عوده فرع منها ، فلا تتألم ولاتندم ولا تحزن جيشنا العظيم ان من خانوك وخانو القسم وخانو الوطن عمل غير صالح فدع الطوفان يغرقه غير مأسوف عليهم الي جهنم وبئس المصير وتأكد بأن سفينة قواتنا المسلحة والوطن بمن فيها من الخلص الاخيار سوف ترسوا علي جودي وطن معافي من الخونة والمرتزقة ومأجوري السفارات واحزاب الفكة وسنعود كما نود وسيعود الوطن اكثر منعة واقوي شكيمة وتعود قواتنا المسلحة السودانية وجيشنا العظيم اقوي وامنع ومحصن بعد ان غربلته الحرب واخرجت الخبث من داخله وتمايزت الصفوف ستعود تلك الصفات التي تميزنا وهذه الحرب رغم مضارها وعنفها وخسائرها المادية والمعنوية والتاريخية وتخريب للاقتصاد والبني التحتية وافقار للشعب وتدمير كل شئ إلا انها ازاحة الغشاوة عن أعيننا وصار لزاما علينا أن نتغير وندع المجاملة وعرفنا من معنا ومن علينا ومن يتربص بنا سوء عرفنا من نحن وكيف يجب أن نكون وماذا نريد أن نكون وكيف نكون عرفنا قيمة هذا الوطن وتذوق الكثير منا مرارة الفقد والحرمان والإهمال وأننا بدون وطن لانسوي شئ وان دول المهجر لاتساوي ذرة من تراب ارضنا ولن تكون وطن بديلا مهما كانت الحريات والمغريات.
يجب أن تقف وقفة رجل واحد لدحر تلك المليشيا الإرهابية ومن عاونها ووقف معها وخلفها وساندها ودعمها واستنفر معها واساعدها وارشدها وايدها وجاهر بالعداء للقوات المسلحة السودانية والشعب السوداني وكل من نهب وسرق واغتصب وقتل وهجر وارشد وكل متعاون وكل عميل يجب أن يقتلوا او ينفوا في الأرض وان تسحب جنسية كل هؤلاء ويصبحوا منبوذون الي يوم القيامة .
ربنا تقبل شهداءنا جميعا عسكريين كانوا ام مواطنين واشفي جرحانا وانصرنا علي من عادانا واللهم من أراد بالسودان وأهله وكل مافيه خيرا اجزه خير الجزاء ومن أراد بالسودان وأهله وكل مافيه شراً اجعل كيده في نحره واجعل الدائرة عليه وأرنا في الجنجويد ومليشيات الدعم السريع ومن عاونهم عجائب قدرتك وبأسك ياقوي يامتين ياعزيز



