مقالات رأي

آخر العلاج خالد فضل السيد صلح سنار… حين ينتصر صوت الحكمة

تشرفنا بحضور مراسم توقيع ميثاق الصلح والتعايش السلمي لمكونات مجتمع ولاية سنار والذي انعقد بفندق السلام روتانا بولاية الخرطوم برعاية رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان واشراف رئيس مجلس الوزراء دكتور كامل ادريس بحضور عدد من مكونات مجتمع ولاية سنار من العمد والمشايخ وعدد من الصحفيين و الاعلاميين والقنوات الفضائية الذين قاموا بالتوثيق لهذا الحدث الفريد والذي تم فيه الصلح بين
بين قبيلة الرزيقات الماهرية في قري المكابراب والفريش وبين قبائل رفاعة الكبري في ولاية سنار في مناطق الدندر وسنجة والسوكي وغرب سنار.
سعدنا كثيرا بهذا التوقيع وميثاق الصلح الذي تم في ظل هذه ظروف ووضع سياسي معقد يتطلب التكاتف والتعاضد بين مكونات المجتمع المختلفة من اجل العبور بالبلد الي بر الامان في هذه الاوقات العصيبة التي يواجه فيها الوطن العديد من الازمات المفتعلة.
التحية من هنا لكل من اسهم في هذا الصلح التاريخي
فكانت له اسهامات قوية ومقدرة فيه حتي راي النور وتحقق ولقيادة الدولة متمثلة في رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان راعي هذا الصلح ولمجلس الوزراء متمثلا في رئيسه دكتور كامل ادريس المشرف علي هذا الصلح ولاعضاء مكتبه التنفيذي وكذلك لجهاز الامن والمخابرات العامة وللمجلس الاعلي للسلم الاجتماعي و الشكر موصول ايضا لقبيلة البطاحين والجموعية والقريات الذين كانت لها ادوار بارزة في هذا الصلح وهذا ان دل انما يدل علي
التكاتف وارساء ارساء دعائم التعايش السلمي وروح التعاون بين القبائل المتعددة في ربوع البلاد.
وكذلك نشيد بالدور الذي لعبته الادرات الاهلية من عمد ونظار ومشايخ و رجالات الطرق الصوفية والعلماء ورجال الاعمال وكل من ساهم وكان له دور ايجابي حتي تحقق هذا الصلح .
والشكر اجزله للجنة المصالحات في قطاعات الدندر،سنجة، الدالي والمزموم ، ابوحجار التي اجتمت مع اطراف النزاع وقامت بالتوفيق بينهم في اجتماعات وصل عددها الي 317 اجتماع وللسيد والي ولاية سنار لمجهوداته الثرة ومتابعته لهذا الصلح عبر اجهزته التنفيذية.
فهؤلاء هم اهل السودان
يلتقون دوما عند الشدائد.
وقد انطبق فيهم قول رسولنا الكريم محمد (ص) عندما قال (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي) .
بعد هذا الصلح الذي تحقق نامل من الجميع الالتزام بهذا العهد والاحتكام الي القضاء في حالة التمسك باخذ الحقوق في حالات القتل وذلك لازالة الغبن والاحتقان وحتي تمضي الامور كما اتفق عليها ينبقي تقديم التنازلات من اجل ان تمضي المسيرة ويعم السلام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى