حوارات

رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة محمد المسلمي الكباشي في حوار الشفافية والوضوح نعمل على تنفيذ برامج ودعم لوجستي للقوات المسلحة غيابنا الإعلامي لايعني غياب الفعل وتقدير نشر أعمالنا يخضع لاعتبارات أمنية

رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة محمد المسلمي الكباشي في حوار الشفافية والوضوح..

نعمل على تنفيذ برامج ودعم لوجستي للقوات المسلحة

غيابنا الإعلامي لايعني غياب الفعل وتقدير نشر أعمالنا يخضع لاعتبارات أمنية

في ظل التحديات التي تمر بها البلاد، تتعاظم أدوار المؤسسات الوطنية في دعم الاستقرار وتعزيز صمود الدولة، وتأتي الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة في مقدمة هذه المؤسسات، حيث تضطلع بمهام إنسانية ووطنية كبيرة. في هذه السانحة التقت (وكالة نيوز) برئيس الهيئةالقومية لدعم القوات المسلحة والأجهزة النظامية محمد المسلمي الكباشي في حوار الشفافية تناول فيه أبرز جهود الهيئة ومناشطها والبرامج والتحديات فمعا لمتابعة الحوار:

-بداية حدثنا عن الهيئة القومية لدعم القوات المسلخة واهدافها ؟

– الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة مبادرة مجتمعية تطوعية، تعمل وفق القوانين واللوائح النافذة بالبلاد. غايتها حشد التكافل الشعبي المعنوي والمادي المساند للقوات المسلحة السودانية في أداء واجبها الوطني والدستوري.

ماهي ابرز الأدوار التي تقوم بها الهيئة حاليا؟

أنشطة الهيئة منضبطة بمتطلبات المرحلة وظروف البلاد. نركز على أوجه الإسناد الممكنة وفق الإمكانيات المتاحة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة، وبما لا يخل بالأمن أو يعرقل جهود الدولة.

من أين يأتي تمويل الهيئة؟

مصادر الهيئة من التبرعات الطوعية للمواطنين السودانيين، وتخضع للرقابة والمراجعة وفق الأطر القانونية والمالية المعمول بها. الهيئة لا تقبل أي دعم مشروط أو من جهات غير وطنية.

ماهو دور الهيئة في الجانب الإنساني؟ وماذا عن دعم اسر الشهداء ؟

دعم أسر الشهداء والمصابين جزء أصيل من عملنا التكافلي. يتم وفق ضوابط تحفظ كرامة المستفيدين وخصوصيتهم، وبما تقتضيه الأعراف الإنسانية وسياسات حماية البيانات.

في الآونة الاخيرة لم نسمع بانشطة للهيئة هل توقفت وماهي الاسباب؟

فيما يتعلق بظهور الأنشطة إعلامياً فأن تقدير نشر تفاصيل الأعمال يخضع لاعتبارات أمنية وإنسانية ومرحلية، خاصة في ظروف الحرب و الغياب الإعلامي لا يعني غياب الفعل، والعكس صحيح.

ماهي خططكم المستقبلية والتحديات ؟

خطط الهيئة مرتبطة بمتغيرات الميدان وتوجيهات الدولة. التحديات التي تواجه العمل العام معروفة للجميع ولا تحتاج لتفصيل، ويتم التعامل معها بالوسائل المؤسسية والقانونية.

كلمة أخيرة؟

نؤكد أن الهيئة ماضية في دورها الوطني بمسؤولية وشفافية مؤسسية. وندعو الجميع لتحري الدقة والموضوعية، والرجوع للمصادر الرسمية قبل النشر. الوطن فوق الجميع واننا لن نحيد عن طريق دعم القوات المسلحة وارواحنا فداء لهذا الوطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى