مقالات رأي

محمد المسلمي الكباشي يكتب ..حكومة الأمل.. نجاح الأداء وفضح أقلام الفتنة والإثارة

حكومة الأمل.. نجاح الأداء وفضح أقلام الفتنة والإثارة

حين ادعت “قحت ” وصاية على الوطن
بعد استقالة حمدوك، علت أصوات “فيّة” تدعي وصاية على “المدنية”. أطلقت إشاعة كبرى مفادها: “نحن وحدنا من يمثل الشعب”.
ردّ عليها الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة بتفكير “خارج الصندوق”. لم يلتفت إلى أبواق الصخب، بل بحث عن عقول البناء. فكان الاختيار: البروفيسور كامل إدريس.
الاختيار الاستراتيجي: عالم أممي بزهد الأنبياء
الدكتور كامل إدريس.. اسم لا يحتاج إلى تعريف. سوداني تبوأ أرفع المناصب في المؤسسات الأممية. جمع بين رصانة العلم، واتساع العلاقات الدولية، وزهدٍ نادر.
قبل التكليف وتنازل طوعاً عن كل المخصصات لتُدفع لمستحقيها من أبناء السودان.
هنا سقطت أولى كذباتهم: “يبحثون عن المناصب”. فالرجل جاء ليعمل لا ليأخذ.وسيرة عالم عرفه الداخل والخارج

ومعه مستشارين هم عقل الدولة تقبل الله منهم أخونا الدكتور الحفيان ودكتور نزار .. التخطيط بدل الضجيج
ولأن المرحلة مفصلية، كان لابد من مستشارين بمواصفات المهمة لا بمواصفات “الشو الإعلامي”:
الدكتور الحسين الصديق الحفيان: ابن جامعة الخرطوم، وصاحب الدرجات العلمية العليا. خبير استراتيجي دولي في الإدارة والتفاوض. هو مهندس “درب التخطيط” السياسي والاقتصادي والاجتماعي. رجل زهد وعمل.
الدكتور نزار عبدالله: القانوني الضليع، ومهندس البروتوكول. رجل يعرف كيف يُدار الوقت وكيف تُصاغ القرارات. عقل منظم في زمن السيولة.
بهذا التشكيل خرجت حكومة “لا تعرفها الميديا” ولكن “يعرفها الإنجاز”. وزراء في المالية والخارجية والموارد البشرية والرعاية الاجتماعية والدفاع والاتصالات والزراعة والصناعة والتجارة.. يعملون بصمت.
فضح أقلام الإثارة والفتنة: من الكذب إلى صمت القانون
لم يعجب هذا النجاح “تجار الأزمات”. فتحركت غرف إعلامية مأجورة تُدار من شخصين أو ثلاثة.
ليلاً ونهاراً، صبحاً وعشية، شنت حملة منظمة: ميديا مضللة، وقروبات خاصة، وأقلام مستأجرة، وقنوات تبث البكاء الكاذب على الوطن، وتسريبات يدّعي مطلقوها محاربة الفساد، وهي في حقيقتها عمل منظم لإفشال الحكومة التي عينها القائد البرهان.
تاجروا باسم الوطنية، وهم أبعد ما يكونون عنها. راهنوا على الإشاعة وعلى بث اليأس.
ولكن استُعمل القانون. فخرست النائحة، وسكت المستأجر، وتبخرت “أقلام الفتنة” وفضحت نفسها بنفسها.
انتصار الدولة على الشائعة
اليوم الدليل على الأرض:
وزارة المالية تضبط، والخارجية تفتح آفاقاً، والزراعة تُنتج، والصناعة تعود، والاتصالات تربط، والدفاع يصون.
وصمتت أبواق الإثارة. لأن العمل يهزم الضجيج، ولأن الحقيقة أقوى من الكذب.
لقد اختار البرهان بعقله. اختار كامل إدريس والحسين الحفيان ونزار عبدالله. فكان الاختيار طعنة في خاصرة “محتكري المدنية”.
من أراد البناء فليعمل. ومن أراد الفتنة فليعلم أن الدولة والقانون بالمرصاد.
عاشت حكومة الكفاءات.. وعاش السودان حراً أبياً
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي
رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى