محمد المسلمي الكباشي يكتب ..مبارك أردول وآخرون والمشاركة في خيانة الوطن

“صمود – تأسيس” مشروع عدائي ضد الوطن بلغ أعلى درجاته: دعم احتلال المدن وقتل المواطنين بأبشع الطرق. “صمود” شرعنة لمليشيا آل دقلو وجودها داخل أعيان الدولة وبيوت المواطنين . وقد شهدنا تصريحات الخذلان العظيم ، وتصريحات قائمة الذل أدناه محفوظة: النور حمد، وزينب الصادق المهدي، ومنعم سليمان، وفضل الله برمة ناصر، وآمنة أحمد المكي، ورشا عوض، وبكري الجاك، وخالد سلك، وياسر عرمان، ومحمد عصمت، وآخرين كثر.
و”صمود” حين نذكرها يتطابق جرم الدعم المتمرد مع دعمهم له. وهنا يكون التطابق مع المتمردين في كل شيء، وليس هنالك مفاجأة أن يكونوا أعضاء في مؤتمر الشر في برلين ضد الوطن. وبين “صمود” و”تأسيس” شراكة الخيانة والعمالة وبيع الأخلاق بكل تفاصيلها.
ولكن أستغرب في مشاركة مبارك اردول وهو يدعي أنه يدعم الوطن والجيش، ولديه تكتل سياسي “التحالف الديمقراطي للعدالة” الذي أسسه ويرأسه ، ويمارس به السياسة داخل السودان. وبلغ أعلى مراحله حين كان مديرًا للشركة السودانية للمعادن، الذي أبعده عنه وحينها طالبنا بعودته واستمراره، وقد دافعنا عنه وعن ما قدم في فترة إدارته مقارنة بمن خلفه في الشركة السودانية، حتى ظننا أنها شركة لإحدى القبائل الجهوية .وقد كان تسريب مكالمة له ضد الوطن ورئيس مجلس السيادة شاهد علي عدم الاتساق عنده ..
وأقول لصديقي أردول: مثل إشادتنا بك كانت صدمتنا كبرى في مشاركتك الخيانة والقتلة في تحدي الوطن، والعمل على إدانة الدولة السودانية وكسر ظهرها وشرعنة المشاركة في مؤتمر الأعداء. ونحن نعلم مستوى الوضاعة والخيانة التي يمثلها مؤتمر الخيانة في برلين. ومعلوم أن أجندته كلها ضد الوطن وقد سمعنا تصريحات المدعو خالد سفة وهي تربط السودان بالحرس الثوري الإيراني، وكذب منح روسيا قاعدة، وكل ذلك توجيه الموتمر بتحقيق غاية الادانة والتدخل العسكري في السودان، ومحاولة إدانة قيادة معركة الكرامة. وأمس رأينا ربيبة دولة الشر تسابيح خاطر وهي تنشر الكذب في مادة الكلور التي تنقي المياه.
إن الحديث عن المشاركة باسم منظمة أو منظمات المجتمع المدني مرفوضة ممن يمثل جهة سياسية، وخاصة مبارك أردول ورفيقه في المشاركة عضو حركة جيش تحرير السودان “جناح مني مناوي” المدعو صلاح درمسة. وهذا التبرير قصد به اللعب على الكلمات والمواقف، مثل مشاركة مسؤول في حكومة دارفور بصفة مراقب، وكذلك مشاركة نبيل أديب وآخرون كنا نظن فيهم الخير.
إن ذكر أي اسم مشارك في هذه الخيانة ينبغي أن يعلمه الشعب. ونطالب الدولة ممثلة في قيادتها العليا معاقبة المشاركين، ووجودهم السياسي دون حذر يدخل السودان في حسابات خطيرة. وأطالب الأجهزة الأمنية أن تتصدى لهذه الفوضى، وأن تعلم أن مشاركة الأعداء تنطبق عليها مواد المشاركة في الجريمة وفق القانون السوداني. وأطالب بتقديم هؤلاء إلى المحاكمة. وعلى قيادة الدولة أن تعلم أن الأشياء لا يمكن أن تتجزأ، ونرفض أن يكون هؤلاء مسؤولين في إدارة الدولة، وأن تفتح لهم مكاتب القيادة مستقبلين ، فهم غير جديرين بالأمانة. ونطالب بمحاسبة المشاركين في مؤتمر الخيانة برلين.
إن مشاركة التمرد ودولة الشر الإمارات و”صمود” أعلى مراحل العداء للوطن. ويمثل هذا المؤتمر أعلى درجات الخيانة على الوطن والمواطن، وسوف تكشف المؤامرات على الملأ خلال اليوم وغدًا عمر مؤتمر الشر. أقول لأردول ومن معه: خذلتم الوطن وأنتم شر الناس لمشاركتكم الأعداء. وكذلك هنالك استغراب أن تشارك حركة تحرير السودان بمسؤول في حكومة الإقليم ينتمي إليها ( مراقب ) ومشاركة عضو الحركة صلاح درمسة باسم منظمات المجتمع المدني. فمن أراد المشاركة لن يعدم الحيلة.
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي
رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة



