مقالات رأي

أخبار اليوم. جراس فجاج الأرض عاصم البلال الطيب عاولى ضد الحرب الاسطورة

عاولى ضد الحرب الاسطورة

*عاولى ، فنان ورجل أعمال ، وابن بورتسودان مدينة نشأتى الأولى ، عصامى لم يبن إسما على أب ولا مجدٍ متكئاً على إرث أسرى فنى ممتد ومطورا ، ممن يعملون على هزم تداعيات الحرب بالإعمار والتفاؤل بمستقبل عريض للسودانيين ، ارحامه جميعهم فنانين و مغنيين غير متخذين اجرا مستحقا ، فى قريتنا ديم القراى ، صرة نهر النيل ، تنسج من الأخيلة حكاوٍ وتغزل قصصٌ عن سر المغنى وسط الكنزياب والسيمداب ، أشهرها إسطورة أن حبوبتهم الكبرى ، دعت ليلة القدر لأنجالها وأحفادها بالغنى والرزق الوفير بيد أنها أنها ضمت الغين وأسرتها مفرخة مغنيين وفنانيين وأغنياء بالوفرة والتعفف ، والله دعوتك يقبلها ولو شينها سين كما فى نداء الصلاة بصوت مؤذن الجنان بن رباح..

*كنزى*

*ولا أستطيع تخطى سيرة فنان قريتنا الأول التاريخى الشيخ عباس كنزى ، فارع العود رشيق يبدو من محياه كما صديق الكحلاوى ويفرقه طولا ولونا افتح السمرة ، صورته تتجلى امام معاصريه لدى ذكره ، بجلبابه الأبيض وعمامته محكمة اللف والتحدير ، تكسو محياه الهيبة ويزينه الوقار ، لاتجد وصفة أليق من وصفة الشيخ عباس لمغن قرية يأتى من بعده ويسير على دربه ، وصدق من قال الولد خال و القول مع الشيخ صدف ، جينات الإبداع عنه تتنزل فى أولاد الأخت الشقيقة ، ومتابعو سيرة الأولاد الأخوال فيصلى وعاولى الجعلى يتغالطون أيهم المفن والأشد وترا وصوتا ، فيصل الجعلى الاكبر فى كل شئ والمربى بعد رحيل الأب باكرا ، ترجل يرحمه ربه عن صهوة جياد الحياة من شهور معدودات ليبقى عاولى حاملا للواء المسؤولية و الإبداع والبراعة فى دنيا المال والأعمال والمدينة اليوم تشير إليه بالبنان رقم وإسم ويحمل افكارا للإسهام فى التطوير بفهم إبن السوق ورجل الدولة*

*صدفة*

*صديقى الإعلامى عابد سيد أحمد ورفيق النزوح ، يعلم حوجتى كأى نازح لسكن ومستقر حتى حين ميسرة ، وحالنا من بعضه ، ياوينى مؤقتا ابن العم عامر حسون بصيغة شفرتها يقدر عليها منفردا ولكن قابلة للتفكك أو التطور ، اما عابد تقيل عثرته، سنوات سبع لطاف مستشارا إعلاميا للبنك العقارى ، فتاويه اليوم إستراحة العاملين شاكرين حامدين وجوده بينهم ضيفا مضيفا، وقبل ايام مضت يهاتفنى عابد فرحا مسرورا بإيجاد حل لسكناى ، ويحدثنى بأن رجل خير إسمه عاولى يأوى فى عمائره مبدعين نازحين متكفلا بالإعالة ، مدير شرطة البحر الأحمر الأسبق شقيقى الفريق ياسر البلال النازح حاليا حاضرا وقت إجراء المكالمة عن قرب ، يزيد عابد على آخباريته التى علم بها عن تتبع لحال زملاء نازحين ، أن عاولى هذا يعد كذلك وجبة يومية لنازحين من المبدعين غير الآويهم ؛ ويفاجئ عابد بأنه فنان ورجل أعمال من أرحامنا وأولادنا ليزداد عجبا و يعاجل الإتصال بى متعجبا لأمرى وقريب بين يدى يملك الحل . ما يفعله عاولى اخى عابد لغيرى من النازحين ، يشملنى خيره رضاءً ، هذا غير نشره لوحدات مياه شرب نقية من إنتاج محطاته لعابرى السبيل ودونهم من المقيمين تخفيفا من كلفة وقيمة المياه الصالحة للشرب
، يشهد الله لم تخرج عنه ولا معلومة ، لتبلغنى صدفة اعماله التى يطيب لنا نحن ارحامه الفخار بها والبوح شكرا مستحقا وتحفيزا وتشجيعا للشباب والأجر لله من قبل وبعد*

*السر*

*ثم ، ساحة اخرى ومسرح أسرى ، إطلعت عليه قدريا ، يبدى فيه عاولى برا محمودا ومشهودا بين اهله وحرصا على كسب جانبهم خاصة أولى القربى ، يسلك بهذا دربا يكبر سنين عمره ويزيده فضلا وخيرا بالبر والإنفاق مما يحي وسقيا الماء السر ، اسمه منفردا غير مقترن يدل على عصامية شق لأجلها دروب هذه المدينة التى يعشقها ويحب سكانها ويغنى لهم مطربا فى خاصتهم وعامتهم ويشاركهم افراحهم ومختلف مناسباتهم بصالته ، صالة ريم الأنيقة التى تحتضن كل إسبوع منتدى رحمه وصهره الفنان محجوب كبوشية ، منتدى يفرغ فيه كبوشية خبرة السنوات بتنوع وتخطيط يجتذب كل مرة معجبين لا تضيق بهم الصالة والهدف ثقافى وفنى كبير وبالدعم الولائى والمركزى الأدبى جدير وكبوشية تاريخ فنى حقيق بالإحتفاء، ومن مجالسات مع عاولى ، يبدو مهموما مستغرقا فى مشاريع تشبه مدينته التى يحب ويضع الآن اساس بصمته الكبرى إسهاما فى التطوير باستغلال أبعاد البحر وسواحله وألسنه البديعة ، مشروع ضخم على لسان البحر الساحر المطل دائريا على عدد من الأحياء بالبر الغربى ، منتجع عاولى خلال عام سيشهق افقيا قبالة الربوة نواة السياحة التى تستحقها هذه المدينة وثغر بلادنا الباسم رغم أنف العبوس ، منتجع عوالى وصالته الأخرى أمل إحدى جدعاته ستحدث نقلة سياحية نوعية ، ويستوقفنى حرص تلمسته من زيارة للموقع الحرص على إزالة كافة المظاهر السالبة لصالح الولاية بصرف اموال طائلة ، لتهيئة ساحات ما حول المنتجع الطبيعية ، والمشروع ، مشروع دولة لكبره وسيفتح ابوابا للتوظيف والعمالة وسبل رزق لآخرين ، يلقى فيه عاولى بكل ثقله المالى واثقا من مكاسب يحققها كذلك لبورتسودان والسودان ويعمل ولكأن الحرب تتوقف غدا*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى