محمد المسلمي الكباشي يكتب..مجلس الوزراء ليس “ملطشة”.. والإشاعة سلاح الجبناء

في الأيام الأخيرة، عادت ذات الأقلام المأجورة التي لا تعرف الحياء لتروج لرواية مفبركة عن “سحب قرار تعيين وكيل وزارة الخارجية” و “تدخل جهات عليا لإبطال قرار داخل مجلس الوزراء”.
هدفهم مكشوف ومعلوم: ضرب هيبة الدولة، والطعن في رئيس الوزراء، وتشويه صورة “حكومة الأمل” في توقيت تحتاج فيه البلاد لأقصى درجات التماسك.
والحقيقة التي يجب أن يعلمها الجميع:
أولاً: لا يوجد قرار تم سحبه، لأنه أصلاً لم يصدر.
مجلس الوزراء مؤسسة سيادية تعمل وفق القانون والإجراءات. القرارات لا تُطبخ في الغرف المغلقة ولا تُسرب في الواتساب. القرارات تصدر عبر القنوات الرسمية فقط، وتعلن للشعب عبر إعلام المجلس. وما دون ذلك هو كذب وافتراء الغرض منه البلبلة.
ثانياً: من يتحدث عن “سحب وثيقة من المضابط” يصف نفسه قبل أن يصف المجلس.
مجلس الوزراء ليس دكاناً تُسحب منه الأوراق. هو قلب الدولة النابض. والطعن في إجراءاته هو طعن مباشر في هيبة الدولة ومؤسساتها.
ثالثاً: لماذا هذه الإشاعة الآن؟
لأن هناك جهات تريد إفشال “حكومة الأمل”. تريد أن توصل رسالة للشارع: “انظروا.. حتى مجلس الوزراء ضعيف وفاقد للقرار”.
يريدون تصوير رئيس الوزراء كشخص متردد، تتدخل في قراراته “جهات عليا”.
هذه هي الحرب الإعلامية القذرة. حرب الهدف منها كسر الثقة بين القيادة والشعب.
أما السفير إدريس محمد علي فهو قامة دبلوماسية وكفاءة مهنية يشهد لها الجميع. خدمة الوطن شرف له في أي موقع. وزج اسمه في هذه المعركة الرخيصة هو إساءة له قبل أن تكون إساءة للمجلس.
الرسالة الأخيرة:
لمجلس الوزراء: اثبتوا وامضوا. كثرة الشائعات دليل على أنكم تسيرون في الطريق الصحيح.
وللشعب السوداني: لا تكونوا أبواقاً للفتنة. استقوا الخبر من مصدره الرسمي.
ولأصحاب الإشاعات: مجلس الوزراء ليس ملطشة. وهذه الدولة لديها رجال يحمون هيبتها بالقانون والحق.
المعركة اليوم معركة وعي. ومن يروج للإشاعة هو شريك في محاولة كسر الدولة من الداخل.
الله أكبر.. والعزة للسودان.. والنصر لحكومة الأمل
محمد المسلمي الكباشي
رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة



